ماذا تعرف عن المربد ؟ المربد مأخوذ من المادة اللغوية ( ر . ب . د ) وهي تدل على أصلين في اللغة : الأول : لون من الألوان . والثاني : معنى الإقامة ، ومن هذا الأصل جاء معنى سوق المربد ؛ فأربد في المكان : أقام فيه . والرَّبْد : الحبس . والمِربد : الموضع الذي تحبس فيه الإبل . قال الأصمعي : المِرْبد كل شيء حبست به الإبل والغنم ؛ ولهذا قيل
مِرْبد النعم الذي بالمدينة ، وبه سمي مِرْبَد البصرة الذي كان موضع سوق الإبل ، وكذلك كل ما كان من غير هذه المواضع أيضا إذا حُبست به الإبل يسمى مِرْبَد.
أشرتُ في مقالي السابق إلى فكرة التحيّز والانتقائية التي يُصاب بها الجميع في حديثهم عن شخصيات تُقدّس نسبيًا من قِبل محبّيهم أو من يعتنقون أفكارهم، هذا الجمهور الكثير الذي يصعب حصره أو متابعته يشتركُ في أمر هام؛ وهو التشجيع والمتابعة دون الالتفات إلى الحقائق حتى وإن مرّت أمامه، وفي أوقات كثيرة يعطي ظهره لما يقدّم إليه ، حتى وإن كان ما يُقدّم إليه من شخص ليس متحيزًا إلى فئة تخاصمه وتزهد في مقولاته. فقد اعتدنا في تراثنا الثقافي أن نوجّه التاريخ تبعًا لما نؤمن به عقديًّا، فالشيعي لا يقبل بالرواية السنية، والسلفي لا يقبل بالرواية الأشعرية؛ مما يجعل الحديث عن رواية تتصف بالإجماع في أيّ من مستوياته أمرًا مستحيلًا
لمَ لا تُثارُ وكلُّ شيءٍ هائجٌ من حولِنا؟
لمَ لا تُخربش في المدى وجهَ النهار ؟
لمَ لا تهزُّكَ ضحكةٌ برِّيَّةٌ لتموتَ
فوقَ جبينِكَ المقدودِ من محضِ اصفرار؟
بعد نزول الآية القرآنيه { و أنذر عشيرتك الأقربين } خطب الرسول في بني هاشم فقال: إن الرائد لايكذب أهله و الله لو كذبت الناس جميعا ما كذبتكم و لو غررت الناس جميعا ما غررتكم و إني رسول الله إليكم خاصة و إلى الناس كافة و إنها لنار أبدا أو جنة أبدا وإنكم أول من أنذر بين يدي عذاب شديد..
وكان أبولهب حاضرا فقال: تبا لك ألهذا جمعتنا!! و في ذلك قال الله
تعالى { تبت يدا أبي لهب و تب }
في مثل هذ اليـــــوم كان المــــولد
ولد الهــــــدى والكائنات لتسجــــد
ولد البشير المصطفى نــــور الدنا
من نـــــوره شع الضيـــاء السرمد
بالحــق جـــــــاء مبشـــرا برسالة
اوحى بها الموحـــي اليه الواحـــد
طــه المنــزه كـــــان فــــي ميلاده
هدي لنا وهــــــو السراج الموقــد
بربيــع اول كــان مولــــد قائـــدي