<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات أسواق المربد - الشعر</title>
		<link>https://merbad.net/vb/</link>
		<description>هنا مازلنا نمارس ضلالنا القديم ...ضلال يعقوب</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Fri, 11 Sep 2026 12:21:19 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://merbad.net/vb/images/misc/rss.png</url>
			<title>منتديات أسواق المربد - الشعر</title>
			<link>https://merbad.net/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>كَيْفَ نَوْمي على الفِرَاشِ</title>
			<link>https://merbad.net/vb/forum/مربد-الأدب/الشعر/191254-كَيْفَ-نَوْمي-على-الفِرَاشِ</link>
			<pubDate>Sun, 30 Aug 2026 17:35:29 GMT</pubDate>
			<description>كَيْفَ نَوْمي على الفِرَاشِ وَلَمَّا ... تَشْمَلِ الشَّامَ غَارَةٌ شَعْوَاءُ 
تُذْهِلُ الشَّيْخَ عَنْ بَنِيهِ وَتُبْدِي ... عَنْ خِدَامِ العَقِيلَةِ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<span style="font-size:18px">كَيْفَ نَوْمي على الفِرَاشِ وَلَمَّا ... تَشْمَلِ الشَّامَ غَارَةٌ شَعْوَاءُ<br />
تُذْهِلُ الشَّيْخَ عَنْ بَنِيهِ وَتُبْدِي ... عَنْ خِدَامِ العَقِيلَةِ العَذْراءُ</span>]]></content:encoded>
			<category domain="https://merbad.net/vb/forum/مربد-الأدب/الشعر">الشعر</category>
			<dc:creator>طارق شفيق حقي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://merbad.net/vb/forum/مربد-الأدب/الشعر/191254-كَيْفَ-نَوْمي-على-الفِرَاشِ</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لا يَحمِلُ الحِقدَ مَن تَعلو بِهِ الرُتَبُ</title>
			<link>https://merbad.net/vb/forum/مربد-الأدب/الشعر/191252-لا-يَحمِلُ-الحِقدَ-مَن-تَعلو-بِهِ-الرُتَبُ</link>
			<pubDate>Sun, 30 Aug 2026 17:14:08 GMT</pubDate>
			<description>عنترة بن شداد العبسي 
 
لا يَحمِلُ الحِقدَ مَن تَعلو بِهِ الرُتَبُ 
وَلا يَنالُ العُلا مَن طَبعُهُ الغَضَبُ 
وَمَن يِكُن عَبدَ قَومٍ لا يُخالِفُهُم...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<b>عنترة بن شداد العبسي</b><br />
<br />
<span style="font-size:18px">لا يَحمِلُ الحِقدَ مَن تَعلو بِهِ الرُتَبُ<br />
وَلا يَنالُ العُلا مَن طَبعُهُ الغَضَبُ<br />
وَمَن يِكُن عَبدَ قَومٍ لا يُخالِفُهُم<br />
إِذا جَفوهُ وَيَستَرضي إِذا عَتَبوا<br />
قَد كُنتُ فيما مَضى أَرعى جِمالَهُمُ<br />
وَاليَومَ أَحمي حِماهُم كُلَّما نُكِبوا<br />
لِلَّهِ دَرُّ بَني عَبسٍ لَقَد نَسَلوا<br />
مِنَ الأَكارِمِ ما قَد تَنسُلُ العَرَبُ<br />
لَئِن يَعيبوا سَوادي فَهوَ لي نَسَبٌ<br />
يَومَ النِزالِ إِذا ما فاتَني النَسَبُ<br />
إِن كُنتَ تَعلَمُ يا نُعمانُ أَنَّ يَدي<br />
قَصيرَةٌ عَنكَ فَالأَيّامُ تَنقَلِبُ<br />
اليَومَ تَعلَمُ يا نُعمانُ أَيَّ فَتىً<br />
يَلقى أَخاكَ الَّذي قَد غَرَّهُ العُصَبُ<br />
إِنَّ الأَفاعي وَإِن لانَت مَلامِسُها<br />
عِندَ التَقَلُّبِ في أَنيابِها العَطَبُ<br />
فَتىً يَخوضُ غِمارَ الحَربِ مُبتَسِماً<br />
وَيَنثَني وَسِنانُ الرُمحِ مُختَضِبُ<br />
إِن سَلَّ صارِمَهُ سالَت مَضارِبُهُ<br />
وَأَشرَقَ الجَوُّ وَاِنشَقَّت لَهُ الحُجُبُ<br />
وَالخَيلُ تَشهَدُ لي أَنّي أُكَفْكِفُهَا<br />
وَالطَعنُ مِثلُ شَرارِ النارِ يَلتَهِبُ<br />
إِذا اِلتَقَيتَ الأَعادي يَومَ مَعرَكَةٍ<br />
تَرَكتُ جَمعَهُمُ المَغرورَ يُنتَهَبُ<br />
لِيَ النُفوسُ وَلِلطَيرِ اللُحومُ<br />
وَلِلوَحشِ العِظامُ وَلِلخَيّالَةِ السَلَبُ<br />
لا أَبعَدَ اللَهُ عَن عَيني غَطارِفَةً<br />
إِنساً إِذا نَزَلوا جِنّاً إِذا رَكِبوا<br />
أُسودُ غابٍ وَلَكِن لا نُيوبَ لَهُم<br />
إِلّا الأَسِنَّةُ وَالهِندِيَّةُ القُضُبُ<br />
تَحدو بِهِم أَعوَجِيّاتٌ مُضَمَّرَةٌ<br />
مِثلُ السَراحينِ في أَعناقِها القَبَبُ<br />
ما زِلتُ أَلقى صُدورَ الخَيلِ مُندَفِق<br />
بِالطَعنِ حَتّى يَضِجَّ السَرجُ وَاللَبَبُ<br />
فَالعُميُ لَو كانَ في أَجفانِهِم نَظَروا<br />
وَالخُرسُ لَو كانَ في أَفواهِهِم خَطَبوا<br />
وَالنَقعُ يَومَ طِرادَ الخَيلِ يَشهَدُ لي<br />
وَالضَربُ وَالطَعنُ وَالأَقلامُ وَالكُتُبُ​</span>]]></content:encoded>
			<category domain="https://merbad.net/vb/forum/مربد-الأدب/الشعر">الشعر</category>
			<dc:creator>طارق شفيق حقي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://merbad.net/vb/forum/مربد-الأدب/الشعر/191252-لا-يَحمِلُ-الحِقدَ-مَن-تَعلو-بِهِ-الرُتَبُ</guid>
		</item>
		<item>
			<title>خشاشٌ كرأس الحية المتوقد​</title>
			<link>https://merbad.net/vb/forum/مربد-الأدب/الشعر/191249-خشاشٌ-كرأس-الحية-المتوقد​</link>
			<pubDate>Sun, 30 Aug 2026 17:10:53 GMT</pubDate>
			<description>أنا الرجل الضرب الذي تعرفونه 
خشاشٌ كرأس الحية المتوقد</description>
			<content:encoded><![CDATA[<span style="font-size:20px">أنا الرجل الضرب الذي تعرفونه<br />
خشاشٌ كرأس الحية المتوقد</span>]]></content:encoded>
			<category domain="https://merbad.net/vb/forum/مربد-الأدب/الشعر">الشعر</category>
			<dc:creator>طارق شفيق حقي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://merbad.net/vb/forum/مربد-الأدب/الشعر/191249-خشاشٌ-كرأس-الحية-المتوقد​</guid>
		</item>
		<item>
			<title>إِذا المَرءُ لَم يُدنَس مِنَ اللُؤمِ عِرضُهُ</title>
			<link>https://merbad.net/vb/forum/مربد-الأدب/الشعر/191244-إِذا-المَرءُ-لَم-يُدنَس-مِنَ-اللُؤمِ-عِرضُهُ</link>
			<pubDate>Sun, 30 Aug 2026 17:04:41 GMT</pubDate>
			<description>السموأل 
إِذا المَرءُ لَم يُدنَس مِنَ اللُؤمِ عِرضُهُ 
فَكُلُّ رِداءٍ يَرتَديهِ جَميلُ 
وَإِن هُوَ لَم يَحمِل عَلى النَفسِ ضَيمَها 
فَلَيسَ إِلى...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<span style="font-size:18px">السموأل<br />
إِذا المَرءُ لَم يُدنَس مِنَ اللُؤمِ عِرضُهُ<br />
فَكُلُّ رِداءٍ يَرتَديهِ جَميلُ<br />
وَإِن هُوَ لَم يَحمِل عَلى النَفسِ ضَيمَها<br />
فَلَيسَ إِلى حُسنِ الثَناءِ سَبيلُ<br />
تُعَيِّرُنا أَنّا قَليلٌ عَديدُنا<br />
فَقُلتُ لَها إِنَّ الكِرامَ قَليلُ<br />
وَما قَلَّ مَن كانَت بَقاياهُ مِثلَنا<br />
شَبابٌ تَسامى لِلعُلى وَكُهولُ<br />
وَما ضَرَّنا أَنّا قَليلٌ وَجارُنا<br />
عَزيزٌ وَجارُ الأَكثَرينَ ذَليلُ<br />
لَنا جَبَلٌ يَحتَلُّهُ مَن نُجيرُهُ<br />
مَنيعٌ يَرُدُّ الطَرفَ وَهُوَ كَليلُ<br />
رَسا أَصلُهُ تَحتَ الثَرى وَسَما بِهِ<br />
إِلى النَجمِ فَرعٌ لا يُنالُ طَويلُ<br />
هُوَ الأَبلَقُ الفَردُ الَّذي شاعَ ذِكرُهُ<br />
يَعِزُّ عَلى مَن رامَهُ وَيَطولُ<br />
وَإِنّا لَقَومٌ لا نَرى القَتلَ سُبَّةً<br />
إِذا ما رَأَتهُ عامِرٌ وَسَلولُ<br />
يُقَرِّبُ حُبُّ المَوتِ آجالَنا لَنا<br />
وَتَكرَهُهُ آجالُهُم فَتَطولُ<br />
وَما ماتَ مِنّا سَيِّدٌ حَتفَ أَنفِهِ<br />
وَلا طُلَّ مِنّا حَيثُ كانَ قَتيلُ<br />
تَسيلُ عَلى حَدِّ الظُباتِ نُفوسُنا<br />
وَلَيسَت عَلى غَيرِ الظُباتِ تَسيلُ<br />
صَفَونا فَلَم نَكدُر وَأَخلَصَ سِرَّنا<br />
إِناثٌ أَطابَت حَملَنا وَفُحولُ<br />
فَنَحنُ كَماءِ المُزنِ ما في نِصابِنا<br />
كَهامٌ وَلا فينا يُعَدُّ بَخيلُ<br />
وَنُنكِرُ إِن شِئنا عَلى الناسِ قَولَهُم<br />
وَلا يُنكِرونَ القَولَ حينَ نَقولُ<br />
إِذا سَيِّدٌ مِنّا خَلا قامَ سَيِّدٌ<br />
قَؤُولٌ لِما قالَ الكِرامُ فَعُولُ<br />
وَما أُخمِدَت نارٌ لَنا دونَ طارِقٍ<br />
وَلا ذَمَّنا في النازِلينَ نَزيلُ<br />
وَأَيّامُنا مَشهورَةٌ في عَدُوِّنا<br />
لَها غُرَرٌ مَعلومَةٌ وَحُجولُ<br />
وَأَسيافُنا في كُلِّ شَرقٍ وَمَغرِبٍ<br />
بِها مِن قِراعِ الدارِعينَ فُلولُ<br />
مُعَوَّدَةٌ أَلّا تُسَلَّ نِصالُها<br />
فَتُغمَدَ حَتّى يُستَباحَ قَبيلُ<br />
سَلي إِن جَهِلتِ الناسَ عَنّا وَعَنهُمُ<br />
فَلَيسَ سَواءً عالِمٌ وَجَهولُ</span>]]></content:encoded>
			<category domain="https://merbad.net/vb/forum/مربد-الأدب/الشعر">الشعر</category>
			<dc:creator>طارق شفيق حقي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://merbad.net/vb/forum/مربد-الأدب/الشعر/191244-إِذا-المَرءُ-لَم-يُدنَس-مِنَ-اللُؤمِ-عِرضُهُ</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مولد الرسول الاعظم / د. لطفي الياسيني</title>
			<link>https://merbad.net/vb/forum/مربد-الأدب/الشعر/191234-مولد-الرسول-الاعظم-د-لطفي-الياسيني</link>
			<pubDate>Mon, 24 Aug 2026 23:13:52 GMT</pubDate>
			<description>مولد الرسول الاعظم / د. لطفي الياسيني 
			في مثل هذ اليوم كان المولد 
			ولد الهدى والكائنات لتسجد 
			ولد البشير المصطفى نور الدنا 
			من نوره شع...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div class="b-bbcode__table--wrapper text_table_"><table class="b-bbcode__table text_table"><tr valign="top" class="text_table_tr"><td colspan="2" class="text_table_td"><span style="font-size:26px">مولد الرسول الاعظم / د. لطفي الياسيني<br />
			في مثل هذ اليوم كان المولد<br />
			ولد الهدى والكائنات لتسجد<br />
			ولد البشير المصطفى نور الدنا<br />
			من نوره شع الضياء السرمد<br />
			بالحق جاء مبشرا برسالة<br />
			اوحى بها الموحي اليه الواحد<br />
			طه المنزه كان في ميلاده<br />
			هدي لنا وهو السراج الموقد<br />
			بربيع اول كان مولد قائدي<br />
			وحبيبنا فهو الرسول محمد<br />
			ادى الرسالة حافظا لعهودها<br />
			فهو الضياء لدربنا والمرشد<br />
			لولاه ما كانت تنار دروبنا<br />
			بقدومه حل الصفا والسؤدد<br />
			نور على نور يشع ضياؤه<br />
			من يوم مولده الخلائق اسعد<br />
			غضب الخوارج ناهضوا افكاره<br />
			لحقوا به للغار ربي يشهد<br />
			وقف الجميع يراقبون مكانه<br />
			وسيوفهم مسلولة تتوعد<br />
			في الغار كان صديقه بجواره<br />
			والعنكبوت نسيجها يتمدد<br />
			من كان في كنف العناية ثابتا<br />
			لا شئ يثني عزمه ذا احمد<br />
			وجنود ربك لا يراها في الخفا<br />
			الا الذي اوحى لها ويساند<br />
			فالله لا تخفى عليه صغيرة<br />
			من فوق سبع عرشه لا يرقد<br />
			حتى دبيب النمل يسمع صوته<br />
			في الليلة الظلماء فهو يشاهد<br />
			من كان في حصن الولي محصنا<br />
			لا يبصرون مكانه ذا ابعد<br />
			سبحان ربي لو اطلت بوصفه<br />
			يزداد تعظيما فنعم الراصد<br />
			صلوات ربي دائما وسلامه<br />
			للمصطفى ما حل فينا المولد<br />
			......................................<br />
			<br />
			د. لطفي الياسيني ... فلسطين</span></td>
</tr>
</table></div>
<br />
<br />
 ]]></content:encoded>
			<category domain="https://merbad.net/vb/forum/مربد-الأدب/الشعر">الشعر</category>
			<dc:creator>الشاعر لطفي الياسيني</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://merbad.net/vb/forum/مربد-الأدب/الشعر/191234-مولد-الرسول-الاعظم-د-لطفي-الياسيني</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصيدة البردة</title>
			<link>https://merbad.net/vb/forum/مربد-الأدب/الشعر/191233-قصيدة-البردة</link>
			<pubDate>Mon, 24 Aug 2026 15:26:43 GMT</pubDate>
			<description>الْحَمْدُ لِلَّهِ مُنْشِي الْخَلْقِ مِنْ عَدَمِ ❁ 
ثُمَّ الصَّلَاةُ عَلَى الْمُخْتَارِ فِي الْقِدَمِ ❁  
 
 
مَوْلَايَ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمًا...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="center"><span style="font-size:20px">الْحَمْدُ لِلَّهِ مُنْشِي الْخَلْقِ مِنْ عَدَمِ ❁<br />
ثُمَّ الصَّلَاةُ عَلَى الْمُخْتَارِ فِي الْقِدَمِ ❁ <br />
<br />
<br />
مَوْلَايَ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمًا أَبَدًا ❁<br />
عَلَى حَبِيبِكَ خَيْرِ الْخَلْقِ كُلِّهِمِ ❁<br />
الْفَصْلُ الْأَوَّلُ فِي الْغَزَلِ وَشَكْوَى الْغَرَامِ<br />
أَمِنْ تَذَكُّرِ جِيرَانٍ بِذِي سَلَمِ ❁<br />
مَزَجْتَ دَمْعًا جَرَى مِنْ مُقْلَةٍ بِدَمِ ❁<br />
أَمْ هَبَّتِ الرِّيحُ مِنْ تِلْقَاءِ كَاظِمَةٍ ❁<br />
وَأَوْمَضَ الْبَرْقُ فِي الظَّلْمَاءِ مِنْ إِضَمِ ❁<br />
فَمَا لِعَيْنَيْكَ إِنْ قُلْتَ اكْفُفَا هَمَتَا ❁<br />
وَمَا لِقَلْبِكَ إِنْ قُلْتَ اسْتَفِقْ يَهِمِ ❁<br />
أَيَحْسَبُ الصَّبُّ أَنَّ الْحُبَّ مُنْكَتِمٌ ❁<br />
مَا بَيْنَ مُنْسَجِمٍ مِنْهُ وَمُضْطَرِمِ ❁<br />
لَوْلَا الْهَوَى لَمْ تُرِقْ دَمْعًا عَلَى طَلَلٍ ❁<br />
وَلَا أَرِقْتَ لِذِكْرِ الْبَانِ وَالْعَلَمِ ❁<br />
فَكَيْفَ تُنْكِرُ حُبًّا بَعْدَ مَا شَهِدَتْ ❁<br />
بِهِ عَلَيْكَ عُدُولُ الدَّمْعِ وَالسَّقَمِ ❁<br />
وَأَثْبَتَ الْوَجْدُ خَطَّيْ عَبْرَةٍ وَضَنىً ❁<br />
مِثْلَ الْبَهَارِ عَلَى خَدَّيْكَ وَالْعَنَمِ ❁<br />
نَعَمْ سَرَى طَيْفُ مَنْ أَهْوَى فَأَرَّقَنِي ❁<br />
وَالْحُبُّ يَعْتَرِضُ اللَّذَّاتِ بِالْأَلَمِ ❁<br />
يَا لَائِمِي فِي الْهَوَى الْعُذْرِيِّ مَعْذِرَةً ❁<br />
مِنِّي إِلَيْكَ وَلَوْ أَنْصَفْتَ لَمْ تَلُمِ ❁<br />
عَدَتْكَ حَالِيَ لَا سِرِّي بِمُسْتَتِرٍ ❁<br />
عَنِ الْوُشَاةِ وَلَا دَائِي بِمُنْحَسِمِ ❁<br />
مَحَّضْتَنِي النُّصْحَ لَكِنْ لَسْتُ أَسْمَعُهُ ❁<br />
إِنَّ الْمُحِبَّ عَنِ الْعُذَّالِ فِي صَمَمِ ❁<br />
إِنِّي اتَّهَمْتُ نَصِيحَ الشَّيْبِ فِي عَذَلٍ ❁<br />
وَالشَّيْبُ أَبْعَدُ فِي نُصْحٍ عَنِ التُّهَمِ ❁<br />
الْفَصْلُ الثَّانِي فِي الْحَذِيرِ مِنْ هَوَى النَّفْسِ<br />
فَإِنَّ أَمَّارَتِي بِالسُّوءِ مَا اتَّعَظَتْ ❁<br />
مِنْ جَهْلِهَا بِنَذِيرِ الشَّيْبِ وَالْهَرَمِ ❁<br />
وَلَا أَعَدَّتْ مِنَ الْفِعْلِ الْجَمِيلِ قِرَى ❁<br />
ضَيْفٍ أَلَمَّ بِرَأْسِي غَيْرَ مُحْتَشِمِ ❁<br />
لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنِّي مَا أُوَقِّرُهُ ❁<br />
كَتَمْتُ سِرًّا بَدَا لِي مِنْهُ بِالْكَتَمِ ❁<br />
مَنْ لِي بِرَدِّ جِمَاحٍ مِنْ غَوَايَتِهَا ❁<br />
كَمَا يُرَدُّ جِمَاحُ الْخَيْلِ بِاللُّجُمِ ❁<br />
فَلَا تَرُمْ بِالْمَعَاصِي كَسْرَ شَهْوَتِهَا ❁<br />
إِنَّ الطَّعَامَ يُقَوِّي شَهْوَةَ النَّهِمِ ❁<br />
وَالنَّفْسُ كَالطِّفْلِ إِنْ تُهْمِلْهُ شَبَّ عَلَى ❁<br />
حُبِّ الرَّضَاعِ وَإِنْ تَفْطِمْهُ يَنْفَطِمِ ❁<br />
فَاصْرِفْ هَوَاهَا وَحَاذِرْ أَنْ تُوَلِّيَهُ ❁<br />
إِنَّ الْهَوَى مَا تَوَلَّى يُصْمِ أَوْ يَصِمِ ❁<br />
وَرَاعِهَا وَهْيَ فِي الْأَعْمَالِ سَائِمَةٌ ❁<br />
وَإِنْ هِيَ اسْتَحْلَتِ الْمَرْعَى فَلَا تُسِمِ ❁<br />
كَمْ حَسَّنَتْ لَذَّةً لِلْمَرْءِ قَاتِلَةً ❁<br />
مِنْ حَيْثُ لَمْ يَدْرِ أَنَّ السُّمَّ فِي الدَّسَمِ ❁<br />
وَاخْشَ الدَّسَائِسَ مِنْ جُوعٍ وَمِنْ شِبَعٍ ❁<br />
فَرُبَّ مَخْمَصَةٍ شَرٌّ مِنَ التُّخَمِ ❁<br />
وَاسْتَفْرِغِ الدَّمْعَ مِنْ عَيْنٍ قَدِ امْتَلَأَتْ ❁<br />
مِنَ الْمَحَارِمِ وَالْزَمْ حِمْيَةَ النَّدَمِ ❁<br />
وَخَالِفِ النَّفْسَ وَالشَّيْطَانَ وَاعْصِهِمَا ❁<br />
وَإِنْ هُمَا مَحَضَاكَ النُّصْحَ فَاتَّهِمِ ❁<br />
وَلَا تُطِعْ مِنْهُمَا خَصْمًا وَلَا حَكَمًا ❁<br />
فَأَنْتَ تَعْرِفُ كَيْدَ الْخَصْمِ وَالْحَكَمِ ❁<br />
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ قَوْلٍ بِلَا عَمَلٍ ❁<br />
لَقَدْ نَسَبْتُ بِهِ نَسْلًا لِذِي عُقُمِ ❁<br />
أَمَرْتُكَ الْخَيْرَ لَكِنْ مَا ائْتَمَرْتُ بِهِ ❁<br />
وَمَا اسْتَقَمْتُ فَمَا قَوْلِي لَكَ اسْتَقِمِ ❁<br />
وَلَا تَزَوَّدْتُ قَبْلَ الْمَوْتِ نَافِلَةً ❁<br />
وَلَمْ أُصَلِّ سِوَى فَرْضٍ وَلَمْ أَصُمِ ❁<br />
<br />
<br />
<br />
ظَلَمْتُ سُنَّةَ مَنْ أَحْيَا الظَّلَامَ إِلَى ❁<br />
أَنِ اشْتَكَتْ قَدَمَاهُ الضُّرَّ مِنْ وَرَمِ ❁<br />
وَشَدَّ مِنْ سَغَبٍ أَحْشَاءَهُ وَطَوَى ❁<br />
تَحْتَ الْحِجَارَةِ كَشْحًا مُتْرَفَ الْأَدَمِ ❁<br />
وَرَاوَدَتْهُ الْجِبَالُ الشُّمُّ مِنْ ذَهَبٍ ❁<br />
عَنْ نَفْسِهِ فَأَرَاهَا أَيَّمَا شَمَمِ ❁<br />
وَأَكَّدَتْ زُهْدَهُ فِيهَا ضَرُورَتُهُ ❁<br />
إِنَّ الضَّرُورَةَ لَا تَعْدُو عَلَى الْعِصَمِ ❁<br />
وَكَيْفَ تَدْعُو إِلَى الدُّنْيَا ضَرُورَةُ مَنْ ❁<br />
لَولَاهُ لَمْ تُخْرَجِ الدُّنْيَا مِنَ الْعَدَمِ ❁<br />
مُحَمَّدٌ سَيِّدُ الْكَوْنَيْنِ وَالثَّقَلَيْـ<br />
ـنِ وَالْفَرِيقَيْنِ مِنْ عُرْبٍ وَمِنْ عَجَمِ ❁<br />
نَبِيُّنَا الْآمِرُ النَّاهِي فَلَا أَحَدٌ ❁<br />
أَبَرَّ فِي قَوْلِ لَا مِنْهُ وَلَا نَعَمِ ❁<br />
هُوَ الْحَبِيبُ الَّذِي تُرْجَى شَفَاعَتُهُ ❁<br />
لِكُلِّ هَوْلٍ مِنَ الْأَهْوَالِ مُقْتَحَمِ ❁<br />
دَعَا إِلَى اللَّهِ فَالْمُسْتَمْسِكُونَ بِهِ ❁<br />
مُسْتَمْسِكُونَ بِحَبْلٍ غَيْرِ مُنْفَصِمِ ❁<br />
فَاقَ النَّبِيِّينَ فِي خَلْقٍ وَفِي خُلُقٍ ❁<br />
وَلَمْ يُدَانُوهُ فِي عِلْمٍ وَلَا كَرَمِ ❁<br />
وَكُلُّهُمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ مُلْتَمِسٌ ❁<br />
غَرْفًا مِنَ الْبَحْرِ أَوْ رَشْفًا مِنَ الدِّيَمِ ❁<br />
وَوَاقِفُونَ لَدَيْهِ عِنْدَ حَدِّهِمِ ❁<br />
مِنْ نُقْطَةِ الْعِلْمِ أَوْ مِنْ شَكْلَةِ الْحِكَمِ ❁<br />
فَهْوَ الَّذِي تَمَّ مَعْنَاهُ وَصُورَتُهُ ❁<br />
ثُمَّ اصْطَفَاهُ حَبِيبًا بَارِئُ النَّسَمِ ❁<br />
مُنَزَّهٌ عَنْ شَرِيكٍ فِي مَحَاسِنِهِ ❁<br />
فَجَوْهَرُ الْحُسْنِ فِيهِ غَيْرُ مُنْقَسِمِ ❁<br />
دَعْ مَا ادَّعَتْهُ النَّصَارَى فِي نَبِيِّهِمِ ❁<br />
وَاحْكُمْ بِمَا شِئْتَ مَدْحًا فِيهِ وَاحْتَكِمِ ❁<br />
وَانْسُبْ إِلَى ذَاتِهِ مَا شِئْتَ مِنْ شَرَفٍ ❁<br />
وَانْسُبْ إِلَى قَدْرِهِ مَا شِئْتَ مِنْ عِظَمِ ❁<br />
فَإِنَّ فَضْلَ رَسُولِ اللَّهِ لَيْسَ لَهُ ❁<br />
حَدٌّ فَيُعْرِبَ عَنْهُ نَاطِقٌ بِفَمِ ❁<br />
لَوْ نَاسَبَتْ قَدْرَهُ آيَاتُهُ عِظَمًا ❁<br />
أَحْيَا اسْمُهُ حِينَ يُدْعَى دَارِسَ الرِّمَمِ ❁<br />
لَمْ يَمْتَحِنَّا بِمَا تَعْيَا الْعُقُولُ بِهِ ❁<br />
حِرْصًا عَلَيْنَا فَلَمْ نَرْتَبْ وَلَمْ نَهِمِ ❁<br />
أَعْيَا الْوَرَى فَهْمُ مَعْنَاهُ فَلَيْسَ يُرَى ❁<br />
فِي الْقُرْبِ وَالْبُعْدِ فِيهِ غَيْرُ مُنْفَحِمِ ❁<br />
كَالشَّمْسِ تَظْهَرُ لِلْعَيْنَيْنِ مِنْ بُعُدٍ ❁<br />
صَغِيرَةً وَتُكِلُّ الطَّرْفَ مِنْ أَمَمِ ❁<br />
وَكَيْفَ يُدْرِكُ فِي الدُّنْيَا حَقِيقَتَهُ ❁<br />
قَوْمٌ نِيَامٌ تَسَلَّوْا عَنْهُ بِالْحُلُمِ ❁<br />
فَمَبْلَغُ الْعِلْمِ فِيهِ أَنَّهُ بَشَرٌ ❁<br />
وَأَنَّهُ خَيْرُ خَلْقِ اللَّهِ كُلِّهِمِ ❁<br />
وَكُلُّ آيٍ أَتَى الرُّسْلُ الْكِرَامُ بِهَا ❁<br />
فَإِنَّمَا اتَّصَلَتْ مِنْ نُورِهِ بِهِمِ ❁<br />
فَإِنَّهُ شَمْسُ فَضْلٍ هُمْ كَوَاكِبُهَا ❁<br />
يُظْهِرْنَ أَنْوَارَهَا لِلنَّاسِ فِي الظُّلَمِ ❁<br />
أَكْرِمْ بِخَلْقِ نَبِيٍّ زَانَهُ خُلُقٌ ❁<br />
بِالْحُسْنِ مُشْتَمِلٍ بِالْبِشْرِ مُتَّسِمِ ❁<br />
كَالزَّهْرِ فِي تَرَفٍ وَالْبَدْرِ فِي شَرَفٍ ❁<br />
وَالْبَحْرِ فِي كَرَمٍ وَالدَّهْرِ فِي هِمَمِ ❁<br />
كَأَنَّهُ وَهْوَ فَرْدٌ مِنْ جَلَالَتِهِ ❁<br />
فِي عَسْكَرٍ حِينَ تَلْقَاهُ وَفِي حَشَمِ ❁<br />
كَأَنَّمَا اللُّؤْلُؤُ الْمَكْنُونُ فِي صَدَفٍ ❁<br />
مِنْ مَعْدِنَيْ مَنْطِقٍ مِنْهُ وَمُبْتَسَمِ ❁<br />
لَا طِيبَ يَعْدِلُ تُرْبًا ضَمَّ أَعْظُمَهُ ❁<br />
طُوبَى لِمُنْتَشِقٍ مِنْهُ وَمُلْتَثِمِ ❁<br />
الْفَصْلُ الرَّابِعُ فِي مَوْلِدِهِ ﷺ<br />
أَبَانَ مَوْلِدُهُ عَنْ طِيبِ عُنْصُرِهِ ❁<br />
يَا طِيبَ مُبْتَدَإٍ مِنْهُ وَمُخْتَتَمِ ❁<br />
يَوْمٌ تَفَرَّسَ فِيهِ الْفُرْسُ أَنَّهُمُ ❁<br />
قَدْ أُنْذِرُوا بِحُلُولِ الْبُؤْسِ وَالنِّقَمِ ❁<br />
وَبَاتَ إِيوَانُ كِسْرَى وَهْوَ مُنْصَدِعٌ ❁<br />
كَشَمْلِ أَصْحَابِ كِسْرَى غَيْرَ مُلْتَئِمِ ❁<br />
وَالنَّارُ خَامِدَةُ الْأَنْفَاسِ مِنْ أَسَفٍ ❁<br />
عَلَيْهِ وَالنَّهْرُ سَاهِي الْعَيْنِ مِنْ سَدَمِ ❁<br />
وَسَاءَ سَاوَةَ أَنْ غَاضَتْ بُحَيْرَتُهَا ❁<br />
وَرُدَّ وَارِدُهَا بِالْغَيْظِ حِينَ ظَمِي ❁<br />
كَأَنَّ بِالنَّارِ مَا بِالْمَاءِ مِنْ بَلَلٍ ❁<br />
حُزْنًا وَبِالْمَاءِ مَا بِالنَّارِ مِنْ ضَرَمِ ❁<br />
وَالْجِنُّ تَهْتِفُ وَالْأَنْوَارُ سَاطِعَةٌ ❁<br />
وَالْحَقُّ يَظْهَرُ مِنْ مَعْنًى وَمِنْ كَلِمِ ❁<br />
عَمُوا وَصَمُّوا فَإِعْلَانُ الْبَشَائِرِ لَمْ ❁<br />
تُسْمَعْ وَبَارِقَةُ الْإِنْذَارِ لَمْ تُشَمِ ❁<br />
مِنْ بَعْدِ مَا أَخْبَرَ الْأَقْوَامَ كَاهِنُهُمْ ❁<br />
بِأَنَّ دِينَهُمُ الْمُعْوَجَّ لَمْ يَقُمِ ❁<br />
وَبَعْدَ مَا عَايَنُوا فِي الْأُفْقِ مِنْ شُهُبٍ ❁<br />
مُنْقَضَّةٍ وَفْقَ مَا فِي الْأَرْضِ مِنْ صَنَمِ ❁<br />
حَتَّى غَدَا عَنْ طَرِيقِ الْوَحْيِ مُنْهَزِمٌ ❁<br />
مِنَ الشَّيَاطِينِ يَقْفُوا إِثْرَ مُنْهَزِمِ ❁<br />
كَأَنَّهُمْ هَرَبًا أَبْطَالُ أَبْرَهَةٍ ❁<br />
أَوْ عَسْكَرٌ بِالْحَصَى مِنْ رَاحَتَيْهِ رُمِي ❁<br />
نَبْذًا بِهِ بَعْدَ تَسْبِيحٍ بِبَطْنِهِمَا ❁<br />
نَبْذَ الْمُسَبِّحِ مِنْ أَحْشَاءِ مُلْتَقِمِ</span></div>]]></content:encoded>
			<category domain="https://merbad.net/vb/forum/مربد-الأدب/الشعر">الشعر</category>
			<dc:creator>طارق شفيق حقي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://merbad.net/vb/forum/مربد-الأدب/الشعر/191233-قصيدة-البردة</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
