الغرم فى كتاب الله
غرم جذر من الجذور التى أتى ذكر بعض مشتقاته فيما بين أيدينا من كتاب الله
وبعض مشتقات الكلمة تستعمل بكثرة فى حياتنا المعاصرة ومن تلك المشتقات :
الغرامة
والغرامة كلمة أصبحت سيئة السمعة عند الناس فهى فى القوانين الوضعية :
احدى العقوبات التى لا أصل لها فى كتاب الله حيث تطلب تلك القوانين التى اخترعها البشر من فاعل أحد الأفعال وهى فى الكثير منها أفعال لم يحرمها الله وإنما حرمها البشر دفع مبالغ من المال مثل :
الغرامة على وجود سلم البيت فى الشارع
الغرامة على شرفة البيت فى الشارع لطلوعها مقدار أصابع
الغرامة على رش الماء فى الشارع
الغرامة على ايقاد النار فى القمامة
الغرامة على البصق فى الأرض
الغرامة على زراعة صنف من المحاصيل
الغرامة على البناء بدون ترخيص
الغرامة على رفع الصوت على رئيس العمل
الغرامة على ضرب التلاميذ فى المدارس نتيجة ضربهم لزملائهم
وبعض الغرامات يسمونها خصم أو خصومات كالأخيرين
وأطلق الناس على الضرائب وهى مبالغ تفرضها القوانين التى يصدرها بشر لجمع أموال الغرامات لأنها غالبا تقوم على غير أساس وليست هى مما فرض الله فى أموال الناس
وفى كتاب يوميات نائب فى الأرياف لتوفيق الحكيم ذكر الرجل عمله كوكيل نيابة وهو ما يسمى نائب النائب العام وأن القضاة كانوا يصدرون تلك الغرامات مع الحبس على الفلاحين وهم أصلا لا يعرفون تلك القوانين ولم يعلموا بها
وبسبب ذلك وغيره وهو :
أن القضاء يعاقب البشر الجهلاء بالقانون والمفترض لا عقاب بلا علم ومن ثم كان المجرمون لا يعرفون أن ما فعلوه أو قالوه جرائم وعليه تكون القوانين مراعية لظروف وعقلية الناس
المطلوب كتابته فى التحقيق من نوع الملابس ووصفها هو جنون خاصة عندما يترك الوكيل المصاب حتى يموت ليكتب ما يلبسه بينما المفترض أن تحمله الإسعاف أولا
الروتين يضيع الوقت والجهد والمال مثل أن يكون تحقيق جريمة القتل كبيرا جدا فى عدد الصفحات حتى لو اعترف المجرم وكتب هذا فى صفحة واحدة
الأسئلة التى تلقى على المسموم وهو يعانى الأوجاع أو سكرات الموت بدلا من علاجه وراحته
كثرة القضايا والأوراق المطلوبة تجعل توقيع الوكيل مجرد خبل فهو يوقع دون أن يقرأ شىء
النص الملزم للوكيل بإنهاء قضايا العام الماضى يعنى الخطأ غالبا لأن الكل يسرع لإنهاء القضايا دون تأخير
ومن أجل هذا استقال الرجل من عمله كوكيل للنائب العام لأنه وجد أنه من الظلم أن تعاقب إنسان لا يعرف أنه ما صنعه هو جريمة وإنما هو يعتقد أنه عمل صالح وأن التسرع فى انهاء القضايا يظلم الكثيرين و...
الغارم وهى كلمة تطلق على المديون الذى لا يقدر على سداد الديون وبسبب القضاء الوضعى أصبحت السجون تكتظ بهؤلاء رجالا ونساء وكل ذنبهم أنهم أرادوا فى الغالب تزويج أولادهم وحمايتهم من الزنى فكتبوا صكوك على بياض لأصحاب الدين الذين كتبوا فى الشكاوى القضائية أرقاما خيالية لم تكن هى الدين الأصلى
وحكم الله ليس سجن الناس كما فى القانون الوضعى وإنما اعطاء المديون مهلة زمنية أخرى لكى يسدد أو تنازل الدائن عن دينه وهو التصدق به وفى هذا قال سبحانه :
" وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون"
وبالطبع صكوك الدين وهى عقوده اشترط الله أن تكون مكتوبة بالرقم الأصلى وبالمواعيد وعليها شهود بينما فى القانون الوضعى يكفى تقديم المستند وهو الصك أو الشيك أو وصل الأمانة لسجن الفرد دون أى نظر لشهادة الشهود
وفى هذا قال سبحانه :
"يا أيها الذين أمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه وليكتب بينكم كاتب بالعدل ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله فليكتب وليملل الذى عليه الحق وليتق الله ربه ولا يبخس منه شيئا فإن كان الذى عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه بالعدل واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا ولا تسئموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله"
وأما ما ورد من المشتقات فى كتاب الله فهو :
النفقة مغرم عند الكفار:
أخبر الله المسلمين أن من الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما والمقصود من يعتقد أن ما يدفع من مال الصدقة ثقل والمقصود ضرر له ليس واجبا عليه
وفى المعنى قال سبحانه:
"ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما "
هل ناس قريش من المغرم مثقلون؟
استفهم الرسول(ص) كفار قريش حيث قال :
أم له البنات ولكم البنون والمقصود :
هل لله من تزعمون أنهم إناث وهم الملائكة ولكم وحدكم البنين ؟ وبكلمات أخرى :
هل لله الإناث ولكم الصبيان ؟
والهدف من الاستفهام هو اعلام هذه الفرقة من كفار قريش:
أن الله ليس له بنات ولا بنين
ويستفهم الله رسوله(ص):
أم تسئلهم أجرا فهم من مغرم مثقلون والمقصود :
هل تفرض عليهم دقع مقابل توصيل الوحى فهم من دفع هذا المال متضررون
وبكلمات أخرى:
هل تطالبهم يا محمد بمال وهو الضريبة وهى الخراج فهم من كثرته المطلوب متأذون؟
والهدف من الاستفهام هو اعلام الرسول (ص)أنه لا يطلب منهم على توصيل الوحى مال ولذا عليه فهو لا يضرهم لأنه لا يطلب منهم أى مال مقابل توصيل الوحى
وفى المعنى قال سبحانه:
"أم له البنات ولكم البنون أم تسئلهم أجرا فهم من مغرم مثقلون "
قول الكفار إنا لمغرمون بل نحن محرومون:
استفهم الله الناس:
أفرأيتم ما تحرثون والمقصود أعلمتم الذى تفتحون فى التراب لدفنه أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون والمقصود هل أنتم تنبتونه أم نحن المنبتون؟
والهدف من الاستفهام هو اعلامهم :
أن ما يضعونه فى التراب من البذور والفسائل للنباتات لا يقدرون على إنباته والمقصود
لا يستطيعون تنميته وإخراجه والله وحده هو المنبت المنمى له
وقال الله :
لو نشاء لجعلناه حطاما والمقصود لو نرغب لجعلنا النبات هالكا فظلتم تفكهون والمقصود فاستمررتم تتكلمون بعد اهلاكه :
إنا لمغرمون أى لمضرورون والمقصود متعبون بل نحن ممنوعون والمقصود إنما نحن جائعون
وفى المعنى قال سبحانه:
"أفرأيتم ما تحرثون أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون لو نشاء لجعلناه حطاما فظلتم تفكهون إنا لمغرمون بل نحن محرومون"
الغرم يثقل الناس:
استفهم الله رسوله (ص)أم تسألهم أجرا فهم من مغرم مثقلون والمقصود هل تطلب منهم مال والمقصود ضريبة وهى الخراج مقابل توصيل الوحى فهم من مغرم مثقلون والمقصود :
فهم من كثرة المال متعبون والمقصود :
مضرورون من دفع ضررا عظيما ؟
والهدف من الاستفهام هو اعلام الجميع
أن إبلاغ الوحى ليس عليه مال يطلب من قبل موصل الوحى
وفى المعنى قال سبحانه:
"أم تسئلهم أجرا فهم من مغرم مثقلون "
عذاب جهنم غراما:
أخبرنا الله أن عباد الرحمن هم الذين يقولون والمقصود يطلبون من الله :
ربنا اصرف عنا عذاب جهنم والمقصود:
قنا عذاب النار والمقصود زحزحنا عن عن عقاب السعير إن عذابها كان غراما والمقصود إن عقابها كان ثقيلا والمقصود طويلا وبكلمة أخرى ألما دائما إنها ساءت أى بغضت مستقرا والمقصود :
موضعا وهو المرفق وهو مكان الاقامة
وفى المعنى قال سبحانه:
"والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما إنها ساءت مستقرا ومقاما "
في الصدقات نصيب للغارمين:
أخبر الله المسلمين أن الصدقات وهى :
الأموال التى تدعى الزكاة توزع على كل من :
الفقراء وهم العجزة أصحاب الاصابات الذين لا يستطيعون ضربا والمقصود لا يقدرون على الحركة فى الأرض
المساكين وهم العمال الذين لا يكفيهم مكسب العمل على سد نفقات معيشتهم
العاملين عليها وهم الجامعين للزكاة من الأغنياء المفرقين لها على مستحقيها
المؤلفة قلوبهم وهم المركبة نفوسهم والمقصود المصابون بالجنون من الصغر أو في الكبر
في الرقاب والمقصود وفى عتق العبيد الرجال والإماء النساء
فى الغارمين وهم أهل الديون الذين لا يقدرون على سدادها بسبب عدم وجود فائض عندهم
فى سبيل الله وهو نصر دين الله وهو كل وسائل القوة ومنها الدعوة للدين
ابن السبيل وهو الطفل أو الفرد الذى لا يعرف له أهل بسبب توهانه أو التقاطه فمنهم من يعرف اسم أبويه ومنهم من لا يعرفون
وفى المعنى قال سبحانه:
"إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفى الرقاب والغارمين وفى سبيل الله وابن السبيل "
غرم جذر من الجذور التى أتى ذكر بعض مشتقاته فيما بين أيدينا من كتاب الله
وبعض مشتقات الكلمة تستعمل بكثرة فى حياتنا المعاصرة ومن تلك المشتقات :
الغرامة
والغرامة كلمة أصبحت سيئة السمعة عند الناس فهى فى القوانين الوضعية :
احدى العقوبات التى لا أصل لها فى كتاب الله حيث تطلب تلك القوانين التى اخترعها البشر من فاعل أحد الأفعال وهى فى الكثير منها أفعال لم يحرمها الله وإنما حرمها البشر دفع مبالغ من المال مثل :
الغرامة على وجود سلم البيت فى الشارع
الغرامة على شرفة البيت فى الشارع لطلوعها مقدار أصابع
الغرامة على رش الماء فى الشارع
الغرامة على ايقاد النار فى القمامة
الغرامة على البصق فى الأرض
الغرامة على زراعة صنف من المحاصيل
الغرامة على البناء بدون ترخيص
الغرامة على رفع الصوت على رئيس العمل
الغرامة على ضرب التلاميذ فى المدارس نتيجة ضربهم لزملائهم
وبعض الغرامات يسمونها خصم أو خصومات كالأخيرين
وأطلق الناس على الضرائب وهى مبالغ تفرضها القوانين التى يصدرها بشر لجمع أموال الغرامات لأنها غالبا تقوم على غير أساس وليست هى مما فرض الله فى أموال الناس
وفى كتاب يوميات نائب فى الأرياف لتوفيق الحكيم ذكر الرجل عمله كوكيل نيابة وهو ما يسمى نائب النائب العام وأن القضاة كانوا يصدرون تلك الغرامات مع الحبس على الفلاحين وهم أصلا لا يعرفون تلك القوانين ولم يعلموا بها
وبسبب ذلك وغيره وهو :
أن القضاء يعاقب البشر الجهلاء بالقانون والمفترض لا عقاب بلا علم ومن ثم كان المجرمون لا يعرفون أن ما فعلوه أو قالوه جرائم وعليه تكون القوانين مراعية لظروف وعقلية الناس
المطلوب كتابته فى التحقيق من نوع الملابس ووصفها هو جنون خاصة عندما يترك الوكيل المصاب حتى يموت ليكتب ما يلبسه بينما المفترض أن تحمله الإسعاف أولا
الروتين يضيع الوقت والجهد والمال مثل أن يكون تحقيق جريمة القتل كبيرا جدا فى عدد الصفحات حتى لو اعترف المجرم وكتب هذا فى صفحة واحدة
الأسئلة التى تلقى على المسموم وهو يعانى الأوجاع أو سكرات الموت بدلا من علاجه وراحته
كثرة القضايا والأوراق المطلوبة تجعل توقيع الوكيل مجرد خبل فهو يوقع دون أن يقرأ شىء
النص الملزم للوكيل بإنهاء قضايا العام الماضى يعنى الخطأ غالبا لأن الكل يسرع لإنهاء القضايا دون تأخير
ومن أجل هذا استقال الرجل من عمله كوكيل للنائب العام لأنه وجد أنه من الظلم أن تعاقب إنسان لا يعرف أنه ما صنعه هو جريمة وإنما هو يعتقد أنه عمل صالح وأن التسرع فى انهاء القضايا يظلم الكثيرين و...
الغارم وهى كلمة تطلق على المديون الذى لا يقدر على سداد الديون وبسبب القضاء الوضعى أصبحت السجون تكتظ بهؤلاء رجالا ونساء وكل ذنبهم أنهم أرادوا فى الغالب تزويج أولادهم وحمايتهم من الزنى فكتبوا صكوك على بياض لأصحاب الدين الذين كتبوا فى الشكاوى القضائية أرقاما خيالية لم تكن هى الدين الأصلى
وحكم الله ليس سجن الناس كما فى القانون الوضعى وإنما اعطاء المديون مهلة زمنية أخرى لكى يسدد أو تنازل الدائن عن دينه وهو التصدق به وفى هذا قال سبحانه :
" وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون"
وبالطبع صكوك الدين وهى عقوده اشترط الله أن تكون مكتوبة بالرقم الأصلى وبالمواعيد وعليها شهود بينما فى القانون الوضعى يكفى تقديم المستند وهو الصك أو الشيك أو وصل الأمانة لسجن الفرد دون أى نظر لشهادة الشهود
وفى هذا قال سبحانه :
"يا أيها الذين أمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه وليكتب بينكم كاتب بالعدل ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله فليكتب وليملل الذى عليه الحق وليتق الله ربه ولا يبخس منه شيئا فإن كان الذى عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه بالعدل واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا ولا تسئموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله"
وأما ما ورد من المشتقات فى كتاب الله فهو :
النفقة مغرم عند الكفار:
أخبر الله المسلمين أن من الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما والمقصود من يعتقد أن ما يدفع من مال الصدقة ثقل والمقصود ضرر له ليس واجبا عليه
وفى المعنى قال سبحانه:
"ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما "
هل ناس قريش من المغرم مثقلون؟
استفهم الرسول(ص) كفار قريش حيث قال :
أم له البنات ولكم البنون والمقصود :
هل لله من تزعمون أنهم إناث وهم الملائكة ولكم وحدكم البنين ؟ وبكلمات أخرى :
هل لله الإناث ولكم الصبيان ؟
والهدف من الاستفهام هو اعلام هذه الفرقة من كفار قريش:
أن الله ليس له بنات ولا بنين
ويستفهم الله رسوله(ص):
أم تسئلهم أجرا فهم من مغرم مثقلون والمقصود :
هل تفرض عليهم دقع مقابل توصيل الوحى فهم من دفع هذا المال متضررون
وبكلمات أخرى:
هل تطالبهم يا محمد بمال وهو الضريبة وهى الخراج فهم من كثرته المطلوب متأذون؟
والهدف من الاستفهام هو اعلام الرسول (ص)أنه لا يطلب منهم على توصيل الوحى مال ولذا عليه فهو لا يضرهم لأنه لا يطلب منهم أى مال مقابل توصيل الوحى
وفى المعنى قال سبحانه:
"أم له البنات ولكم البنون أم تسئلهم أجرا فهم من مغرم مثقلون "
قول الكفار إنا لمغرمون بل نحن محرومون:
استفهم الله الناس:
أفرأيتم ما تحرثون والمقصود أعلمتم الذى تفتحون فى التراب لدفنه أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون والمقصود هل أنتم تنبتونه أم نحن المنبتون؟
والهدف من الاستفهام هو اعلامهم :
أن ما يضعونه فى التراب من البذور والفسائل للنباتات لا يقدرون على إنباته والمقصود
لا يستطيعون تنميته وإخراجه والله وحده هو المنبت المنمى له
وقال الله :
لو نشاء لجعلناه حطاما والمقصود لو نرغب لجعلنا النبات هالكا فظلتم تفكهون والمقصود فاستمررتم تتكلمون بعد اهلاكه :
إنا لمغرمون أى لمضرورون والمقصود متعبون بل نحن ممنوعون والمقصود إنما نحن جائعون
وفى المعنى قال سبحانه:
"أفرأيتم ما تحرثون أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون لو نشاء لجعلناه حطاما فظلتم تفكهون إنا لمغرمون بل نحن محرومون"
الغرم يثقل الناس:
استفهم الله رسوله (ص)أم تسألهم أجرا فهم من مغرم مثقلون والمقصود هل تطلب منهم مال والمقصود ضريبة وهى الخراج مقابل توصيل الوحى فهم من مغرم مثقلون والمقصود :
فهم من كثرة المال متعبون والمقصود :
مضرورون من دفع ضررا عظيما ؟
والهدف من الاستفهام هو اعلام الجميع
أن إبلاغ الوحى ليس عليه مال يطلب من قبل موصل الوحى
وفى المعنى قال سبحانه:
"أم تسئلهم أجرا فهم من مغرم مثقلون "
عذاب جهنم غراما:
أخبرنا الله أن عباد الرحمن هم الذين يقولون والمقصود يطلبون من الله :
ربنا اصرف عنا عذاب جهنم والمقصود:
قنا عذاب النار والمقصود زحزحنا عن عن عقاب السعير إن عذابها كان غراما والمقصود إن عقابها كان ثقيلا والمقصود طويلا وبكلمة أخرى ألما دائما إنها ساءت أى بغضت مستقرا والمقصود :
موضعا وهو المرفق وهو مكان الاقامة
وفى المعنى قال سبحانه:
"والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما إنها ساءت مستقرا ومقاما "
في الصدقات نصيب للغارمين:
أخبر الله المسلمين أن الصدقات وهى :
الأموال التى تدعى الزكاة توزع على كل من :
الفقراء وهم العجزة أصحاب الاصابات الذين لا يستطيعون ضربا والمقصود لا يقدرون على الحركة فى الأرض
المساكين وهم العمال الذين لا يكفيهم مكسب العمل على سد نفقات معيشتهم
العاملين عليها وهم الجامعين للزكاة من الأغنياء المفرقين لها على مستحقيها
المؤلفة قلوبهم وهم المركبة نفوسهم والمقصود المصابون بالجنون من الصغر أو في الكبر
في الرقاب والمقصود وفى عتق العبيد الرجال والإماء النساء
فى الغارمين وهم أهل الديون الذين لا يقدرون على سدادها بسبب عدم وجود فائض عندهم
فى سبيل الله وهو نصر دين الله وهو كل وسائل القوة ومنها الدعوة للدين
ابن السبيل وهو الطفل أو الفرد الذى لا يعرف له أهل بسبب توهانه أو التقاطه فمنهم من يعرف اسم أبويه ومنهم من لا يعرفون
وفى المعنى قال سبحانه:
"إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفى الرقاب والغارمين وفى سبيل الله وابن السبيل "