خطاب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه
للصحابي العظيم الملهم إلى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه وأرضاه، الذي كان يقود الجيوش الإسلامية المتجهة لحرب فارس في موقعة القادسية الكبرى، فقد قال له:
فإني آمرك ومن معك من الأجناد بتقوى الله على كل حال، فإن تقوى الله
أفضل العدة على العدو، وأقوى المكيدة في الحرب، وآمرك ومن معك أن تكون
أشد احترازاً من المعاصي منكم من عدوكم، فإن ذنوب الجيش أخوف عليهم
من عدوهم، وإنما ينصر المسلمون بمعصية عدوهم لله، ولولا ذلك لم تكن لنا
بهم قوة؛ لأن عددنا ليس كعددهم، ولا عدتنا كعدتهم، فإن استوينا في
المعصية كان لهم الفضل علينا في القوة، وإلا ننصر عليهم بفضلنا لن نغلبهم
بقوتنا، واعلموا أن عليكم في سيركم حفظة من الله عز وجل يعلمون ما
تفعلون، فاستحيوا منهم، ولا تعملوا بمعاصي الله وأنتم في سبيل الله، ولا تقولوا: إن عدونا شر منا، فلن يسلط علينا
للصحابي العظيم الملهم إلى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه وأرضاه، الذي كان يقود الجيوش الإسلامية المتجهة لحرب فارس في موقعة القادسية الكبرى، فقد قال له:
فإني آمرك ومن معك من الأجناد بتقوى الله على كل حال، فإن تقوى الله
أفضل العدة على العدو، وأقوى المكيدة في الحرب، وآمرك ومن معك أن تكون
أشد احترازاً من المعاصي منكم من عدوكم، فإن ذنوب الجيش أخوف عليهم
من عدوهم، وإنما ينصر المسلمون بمعصية عدوهم لله، ولولا ذلك لم تكن لنا
بهم قوة؛ لأن عددنا ليس كعددهم، ولا عدتنا كعدتهم، فإن استوينا في
المعصية كان لهم الفضل علينا في القوة، وإلا ننصر عليهم بفضلنا لن نغلبهم
بقوتنا، واعلموا أن عليكم في سيركم حفظة من الله عز وجل يعلمون ما
تفعلون، فاستحيوا منهم، ولا تعملوا بمعاصي الله وأنتم في سبيل الله، ولا تقولوا: إن عدونا شر منا، فلن يسلط علينا