أطاريح ورسائــــــل جامعيــــــة ...

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.ألق الماضي
    ......
    • Dec 2005
    • 9774
    • sigpic
      ألقٌ من السِحرِ ..أم سِحرٌ بـهِ ألقُ
      وفي حروفِكِ يأتي البدرُ والشـفقُ
      وحِـسُ قلبِكِ أثْـرَىَ لحنَ أغنيتي
      فصـار قلبي على كفَّـيْكِ ينطلقُ
      أأكتبُ الشّـِعرَ أم أُهـديكِ قافلةً
      من الورودِ عليها القلبُ والحَـدَقُ
      ورمزُ اسمـِكِ مكتُوبٌ على شَفَتي
      من قبلِ أن يُولدَ القِرطاسُ والوَرَقُ
      ثروت سليم

    #781
    في جمعية المراسلين الأجانب بالقاهرة:

    المستشار الإعلامي لسفارة خادم الحرمين يكشف سر غياب الحوار الحضاري


    القاهرة - مكتب الرياض أحمد عبد الفتاح ، أمنية المحلاوي:
    بحثاً عن أفضل صيغة للحوار مع الغرب عن طريق المراسل الصحفي أو الإعلامي جاءت فكرة رسالة الدكتوراه المقدمة من المستشار الإعلامي لسفارة خادم الحرمين بالقاهرة مطلق المطيري والتي تعتبر واحدة من أهم الأفكار المطروحة والتي تفتح أبواب المناقشة الساخنة في القضية الشائكة المسماة حوار الشرق مع الغرب .
    ونظراً لتلك الأهمية خصصت جمعية المراسلين الأجانب بالقاهرة لقاء مفتوحا مع المطيري تحدث فيه عن أبعاد هذه القضية والمحاور الرئيسية لرسالته والتي قامت على تحليل "المضمون" حيث قال: رأيت أن مشكلتنا في العالم العربي تتلخص في الحوار الإعلامي من خلال التغطيات للأحداث عن طريق المراسلين ومن هذا المنطلق نصل إلى أهمية المراسل الإعلامي الذي يعتبر هو همزة الوصل الأساسية في تقديم صورتنا للخارج وتعددت الأسئلة بمجرد فتح هذه المشكلة ومنها: هل حقا تنقل صورتنا بشكل صحيح؟ ما هي المعوقات التي تعوق المراسل؟
    واتخذت من القاهرة مركزا للمناقشة باعتبارها موقعاً عامراً بالأحداث وبها جامعة الدول العربية ومكاتب إعلامية ومراسلة لكل المؤسسات الإعلامية الكبرى فوصلنا إلى أن هناك علاقة وثيقة بين السياسة الخارجية وصورة المجتمع العربي التي ينقلها الإعلام .
    وأضاف المطيري في حديثه لعدد من الصحفيين والمراسلين الذين حرصوا على حضور اللقاء بمقر جمعية المراسلين الأجانب بالقاهرة قائلا: لا توجد دراسة تستطيع أن تشمل مفهوم الموضوعية فالمراسل يتأثر بعوامل عديدة منها دينية وفكرية وسياسية واجتماعية فضلا عن عدم وجود ما يسمى بالمراسل الموسوعي بينما المتاح هو مراسل الحدث وهنا تكمن المشكلة فالعالم الغربي يتعامل مع الشرق باعتباره منطقة أحداث ساخنة يلهث فيها المراسل خلف كل حدث بغض النظر عن التحليل الموضوعي لهذا الحدث خاصة في ظل غياب المراسل المتخصص فيتم صنع صورة الشرق عبر تلك الأحداث ويظل السؤال الحائر: هل نحن شعوب قابلة للحوار في ظل سيطرة مثل هذه الصور؟!
    والحقيقة أنه لا توجد آلية للحوار الحقيقي حيث إن وسائل الإعلام هي التي تحدد هذا الحوار وبما أنها تعتمد فقط على نقل الحدث فهي بالطبع لا تصنع حوارا حضاريا فتظل الشعوب الأخرى تجهلنا إلى درجة أن صورتنا تقف عند قرون مضت.
    وتتطرق المطيري إلى العوامل المؤثرة في المراسل الإعلامي ومنها بيئته ونشأته واعتبارات المؤسسة التي يعمل بها حيث لا يظهر الحدث للجمهور بنفس الصورة التي ينقلها المراسل وإنما بعد أن تصطبغ بالاعتبارات المعنية للمؤسسة التي هوتابع لها فقد تتحول بعض المفاهيم الأخلاقية لأغراض غير أخلاقية مثل الديمقراطية التي قد تتحول إلى احتلال .
    وأكد المطيري على ضرورة احترام الاختلاف لتحقيق العدالة وضرورة الاهتمام بالعرب العاملين بالمؤسسات الدولية باعتبارهم أصحاب خبرة وتجربة مع تلك المؤسسات مما يتيح لنا فرصة في صنع خطاب حقيقي للاتصال الجماهيري .
    المصدر

    تعليق

    • حسن الزعبي
      كاتب مسجل
      • Feb 2008
      • 1

      #782
      رد: أطروحــــات ورسائــــــل جامعيــــــة

      الصمّة القشيري : شاعر عذري يتشابه مع الكثير من أمثاله الذين اكتووا بنار الحب ولوعته ، وعانوا الغربة والضياع بسبب الفشل في لقاء المحبوبة الذي تفرضه عليهم القوانين الدينيّة والسياسيّة والاجتماعيّة ، وتفرضه أنفسهم عليهم بسبب العفّة والفضيلة التي يتحلّون بها . فراح الأسى والشوق ينعكس على أشعارهم ، ويخلف لنا شعراً يبين ما عانوه في حيلتهم من عذاب البعد وحرارة الأشواق.

      إنّ الحالة التي يعانيها الشاعر قد انعكست على قصيدته واتّضحت فيها بشكل ملتمس ومحسوس ، فقد هاجر الشاعر الى أرض خراسان محبطاً بسبب زواج محبوبته ريّا التي وحّدها بحبّه وأخلص التوحيد ، وهو بعد ذلك عانى الغربة المكانيّة ، وكذلك الغربة العاطفيّة التي كانت السبب الحقيقي وراء تعدّد اغتراباته :
      خليليّ في طيّا أقلاّ ملامتي فقد بخلت طيّا علينا وضنّت
      لعمري لئن أحببت طيّا وآثرت عليّ العدا ما سنّت العدل سنّت
      أظلّ أمنيها الفؤاد سفاهة إذا ما انطوت نفسي على اليأس ملّت

      فالشاعر هنا يريد التنفيس عمّا بداخله من هموم بسبب عدم مبالاة ريّا به ، فراح يشكو لرفيقيه ، واستخدم أسلوب النداء والطلب منهما أن لا يلوماه بحزنه على فراق ريّا وتغربه عن بلادها ، لأنها هي السبب في غربته ، فقد بخلت وصاله ، وذكر ذلك باستخدام حرف التحقيق (قد) الذي يؤكّد بأنها السبب بهذا الفراق ، وقد حرص الشاعر على تحويل اسم محبوبته ريّا الى طيّا في حديثه عنها لأنّ حرف الطاء حرف انفجاري شديد يناسب الحالة التي يعيشها الشاعر وهي حالة الغضب .
      وفي البيت الثاني والثالث يتضح حبّه لريّا مع حزنه ويأسه من التعلّق بها ، فهو يقسم بمدى الظلم الذي أصابه لتفضيل ريّا الأعداء عليه .
      ويؤكّد يأسه بقوله ( أظلّ أمنيها الفؤاد سفاهة ) فالفعل أظل يفيد الاستمراريّة بحبه لها مع عدم الفائدة ، ومجرّد التفكير لا بها لا يجدي نفعاً لأن الشاعر قد أصابه الإحباط واليأس والملل ، وانطوت نفسه على هذه الأحاسيس . وهو رغم هذا اليأس يذكر عدّة لوحات لوجده بحبّها ، وهذه اللوحات جميعها هي إسقاطات لنفسيّة الشاعر المصابة بالإحباط واليأس على أبياته الشعريّة ، وجميع هذه اللوحات نتيجتها واحدة وهي الفشل والحرمان .

      اللوحة الأولى : صورة شيخ كهل مات ابنه الوحيد الذي يرعاه ، فأصابه روع وحزن شديد .
      اللوحة الثانية : يقابلها الشاعر باللوحة الأولى وهي لوعة الابنة ب6قدان والديها ، وكلا الصورتين توضح الحزن المرير المفجع الذي يحسّ به الشاعر بسبب الغربة والفراق ، والشاعر بتكراره الصّور المأساويّة
      أحدث زيادة في الموسيقى الشعريّة .
      اللوحة الثالثة : يزيد الشاعر من تفصيلاتها والحديث عنها حتّى تتضح صورتها ، فقد تحدّث عنها بأربع أبيات ، وهي صورة ناقة هيماء أصابها المرض لشدّة عطشها، فالشاعر يناسب بين صورته وصورة الناقة الهيماء ، وهذا يدل دلالة عميقة على ما يعانيه الشاعر من إحساس بالإحباط والفشل والحزن الشديد الذي يجتاح وجدانه ، وكأنّ فشل الناقة في الحصول على الماء هو فشل لذات الشاعر ، فالناقة متلهّفة على قطرة الماء ولا تحصل عليها ، لأن ولي الماء رجل قاس لا يشفق عليها ، وكذلك الشاعر متلهّف بحبّه لريّا لكنه فشل وأحبط لبعدها وقسوتها في وصاله.
      إنّ الشاعر العذري في العادة لا يلجأ الى التصوير ، لكن الصمّة لجأ إليه هنا حتى يخفي عالمه النفسي وراءه .

      اللوحة الرابعة : ومرة أخرى يصوّر الشاعر فجيعته بفقده ريّا ، بصورة أم تفقد طفلها ، وهذه الأم بكر ترعى أوّل أطفالها لذا فتعلّقها به شديد ، فراحت فراحت تدور حوله وترعاه ، وألفاظ الشاعر هنا تدل على الطمأنينة والسلام ، والأصوات مهموسة والحروف ليّنة ، وبعد ذلك تحوّلت الى الأصوات الى مجهورة كصوت الراء والعين والميم ، وتحوّلت الألفاظ الى ألفاظ غير مألوفة وغريبة وخشنة ( خشارم ، اشمعلّت ) والتضعيف يفيد الفزع والرعب الذي أصاب الأم عندما سمعت صوت الذئبة التي فتكت بطفلها ، وتركت أشلائه المسلوخة ، وراحت الأم تبكي على أجزاء طفلها وهي لا تصدق ما حدث . وكذلك الشاعر فهو يعاني من فقده لريّا لكنه لا يملك إلاّ الاستسلام للبكاء ترويحاًُ وتخفيفا من حالة التوتر النفسي.

      اللوحة الخامسة : وهذه اللوحة مكتملة فنياً ، حيث يقدّم الشاعر فيها الزمان والمكان والشخصيّات والحدث ، فالأم تحنو على طفلها قبيل طلوع الشمس ، وهو زمن يوحي بالحياة والأمل ، والمكان هو السليل الوادي الواسع الذي تتوافر فيه صفات المرعى الجيّد ، فراحت الظبية ترعى مع طفلها في هذا المكان الآمن حتى إذا حلّ الظلام فقدت طفلها ولم تجده.
      إنّ الألوان التي يقدمها الشاعر متباينة في الدلالة على الحالة الفتي يعيشها الشاعر ، فلون المرعى الأخضر ولون الطفل الأسمر فوقه ، كلها ألوان تريح النفس ، لكن حلول الظلام الأسود الحالك حوّل المشهد الى مفزع والحركة من هدوء الى عشوائيّة سريعة .
      إنّ الشاعر يطابق الصورة حتى يبيّن مدى تأثير الحدث على صاحبه ، فالظبية كانت في جو من الهدوء والأمان ، وانتقلت الى جو آخر مباين له ومختلف تماماً ، فكان لهذا الوقع أثراً كبيراً على صاحبه ، لسرعة الانتقال من الشيء الى الضد ، وهذا يبيّن شدّة العذاب بسبب الفرق الكبير الواقع بين الحدثين .

      اللوحة السادسة :
      يرسم الشاعر صورة امرأة ويبين مشاعرها عندما انتقلت الى بيت زوجها وتركت حياتها بين أهلها وربعها ، فسقطت بين أحضان الغربة والألم والإحساس بالوحدة ، وزاد ذلك قسوة أنّ زوجها رجل شديد بخيل ، شدّ عليها الباب ، وبذلك لم يكتب لها ما كانت تحلم به من العيش في ضيعة نجد ، حيث تحلب النوق في المراعي الواسعة، وحيث لا قيود ولا أبواب ، فراحت تبكي كلّما تذكّرت ذلك .
      الشاعر هنا يرسم صورة لامرأة ضعيفة كانت تحلم بحياة متواضعة ضمن حدود البادية التي تعيش بها ، لكنها فشلت في تحقيق حلمها ، وأصابها الإحباط من هذه الحياة الجديدة الغير مألوفة لأنها لم تستطع التكيّف معها .

      لقد اختار الشاعر الشخصيّة لهذه اللوحة امرأة ، لأنّ المرأة في حياة البادية فاقدة لكرامتها ، ولا تصلح إلا للرعي والإنجاب ، ولا تستشار حتى في أمر زواجها فهي لا تملك ردّا لأمر والدها .
      المرأة عاجزة عن رد القضاء في البعد عن قبيلتها ، فهي في غربة مكانيّة أورثت في قلبها غربة نفسيّة ، وكذلك الشاعر عاجز عن رد القضاء عن في غربته عن أرضه وبلاد محبوبته ، فانتهت اللوحة بالبكاء المستمر .

      البيت الأخير :
      بأكبر من وجد بطيّا وجدته غداة ارتحلنا غدوة واطمأنت

      لقد فاق حزنه ووجده بفقدانه ريّا أحزان الجميع ، وهنا التكرار لتأكيد المعنى ( وجد ، وجدته ) ، ( غداة ، غدوة) ، وقد رحل وعانى الغربة وبقيت محبوبته مطمئنّة في نجد .
      إنّ الصور التي رسمها الشاعر ما هي إلاّ إسقاطات نفسيّة لما يدور بقلبه من حزن بسبب الفشل والإحباط الذي تعرّض له ، وجميع هذه الصور تنتهي نهاية واحدة وهي الفشل والإحباط في الوصول الى الشيء المطموح ، لأنّ الشاعر أراد تحقيق توازن نفسي بين لوحاته وبين نفسيّته ، فهو يعاني الغربة بأنواعها بسبب بعده عن ريّا.

      تعليق

      • طلال العوض
        كاتب مسجل
        • Feb 2008
        • 7

        #783
        رد: أطروحــــات ورسائــــــل جامعيــــــة

        هل أستطيع تحميل رسائل من هذه الصفحة
        ؟وبالذات رسالة النثر الفني وقضاياه الموضوعية والفنية,للمختار النواري

        تعليق

        • sapry_2020
          في إجازة
          • Feb 2008
          • 155

          #784
          رد: أطروحــــات ورسائــــــل جامعيــــــة

          جزاك الله خير يا مغربى ممكن تضيف عليها بعض رسايل الماجستير والدكتوراة فى الجامعات المصرية

          تعليق

          • د.ألق الماضي
            ......
            • Dec 2005
            • 9774
            • sigpic
              ألقٌ من السِحرِ ..أم سِحرٌ بـهِ ألقُ
              وفي حروفِكِ يأتي البدرُ والشـفقُ
              وحِـسُ قلبِكِ أثْـرَىَ لحنَ أغنيتي
              فصـار قلبي على كفَّـيْكِ ينطلقُ
              أأكتبُ الشّـِعرَ أم أُهـديكِ قافلةً
              من الورودِ عليها القلبُ والحَـدَقُ
              ورمزُ اسمـِكِ مكتُوبٌ على شَفَتي
              من قبلِ أن يُولدَ القِرطاسُ والوَرَقُ
              ثروت سليم

            #785
            جامعة الملك سعود تناقش قلق "السياب"

            الدمام - منير النمر
            ناقشت جامعة الملك سعود أخيرا دراسة ماجستير وصفت ب"جديدة الرؤيا في شعر بدر شاكر السياب" الذي تناوله باحثون كثر على مدى عقود عدة، والدراسة التي منحت طالبها الشيخ علي علي محمد آل موسى درجة الماجستير في الأدب العربي أشرفت عليها لجنة، أعضاؤها الدكتور حافظ المغربي (مقرّرا)، والدكتور أحمد حيزم (مناقشاً)، والدكتور صالح الغامدي (مناقشاً).
            وقال الباحث الاكاديمي ل"الرياض": "سعت الدراسة لتلمس آثار القلق في شعر السياب"، مشيرا إلى أنها تشكلت من ثلاثة فصول، وتحمل الدراسة عنوان "شعرية القلق عند بدر شاكر السيّاب"، وخلص الباحث في رسالته إلى أن هناك آثاراً بارزة في شعر السيّاب خلّفها القلق، ومع غناها وعمقها في ديوانه، إلا أنّه لم يتم تناولها في دراسة جامعية مستقلة، ما يشكل شيئاً من أهمية سبر هذا الموضوع لدى السيّاب، كما يشكل شيئاً من مشكلات البحث التي ستجعله مع شعر السيّاب مباشرة لتلمّس تلك الظواهر، وستوقفه مع صعوبة الفرز بين الظواهر النفسية المتشابكة لتتبع القلق.

            وأضاف آل موسى "إن كان ثمة دراسات سابقة للتعرف الأثر الفني للقلق يتكئ عليها البحث، فإنّما هي دراسات عن شعراء آخرين غير السيّاب، كبعض الشعراء الجاهليين، وأبي القاسم الشابي". في إشارة منه إلى أسبقية البحث.

            وتطرح الدراسة أسئلة عن قلق السياب في جوانب عدة، منها الموضوعية والفنية، ف"ما دوافع القلق في شعر السيّاب وما ملامحه" كما تساءل الباحث الذي استفاد من المنهج الوصفي، والتحليلي، والنفسي، والفني؛ بما يتطلبه النص.

            وتناول الفصل الأول أسباب القلق في شعر السيّاب، مسلطا الضوء على الدوافع الذاتية (الشخصية) من شكل يخلو من الوسامة، ويتم مبكرا، وبحث دائب مخفق عن الحبّ، وشعور بالنقص، وريبة وشكّ فاعلين، وتمزّق داخلي وتناقض في الرؤى والمواقف، وبساطة وانقياد للآخرين، وحدّة في الانفعال، ومرض مزمن متمادي، وحضور ضخم لهاجس الموت.
            كما ناقش البواعث الخارجية من ثقافية - كالمرجعية الفكرية المتقلبة، والمرجعية الأدبية غير المستقرة. مضافا لذلك بواعث اقتصادية - كالطبقية المرخاة على المستوى الاجتماعي العراقي آنذاك، والفقر المدقع الذي غرس مخالبه في حشاشة السيّاب، وسلطان المال الذي أركع الضمائر واشترى المواقف. واجتماعية - كالأعراف والتقاليد الاجتماعية المستحكمة، وضغط المدينة الذي لم يتأقلم السيّاب الرّيفي معه، والسجن والنفي والتشرد الذي كابد آلامه، والسفر وراء العلاج الذي لم ينبلج له فيه خيط من النور يناغي روحه المرهقة. وسياسية جرت في العراق، كالانتداب البريطاني الذي سامه الذل، وسرق خيراته، والتحولات السياسية الكثيفة في الحكومات المتعاقبة في العراق، وثورة رشيد الكيلاني التي أُعدم بعض قادتها الذين عشقهم السيّاب، وتجرّع بعضٌ آخر منهم مرارة العيش في المنفى.

            وجاء الفصل الثاني؛ ليتكلّم عن مظاهر القلق لدى السيّاب، وناقش موضوعات عدة، أهمها قلق الامتحان، والقلق الزماني، والقلق المكاني، وقلق الغربة، وقلق الجنس، والقلق الديني والإيديولوجي، وقلق المصير، وقلق الموت، وقلق الدلالة.

            فيما سلط الفصل الثالث الضوء على بعض الظواهر التي ارتبطت بالقلق في شعر السيّاب، منها التشاؤم، والسوداوية، والاغتراب، والخوف، والشكّ والحيرة، والاضطراب، والكآبة، والحزن والأسى، والسأم، والوحدة، والشحوب، والحنين، والألم، والأوهام، والحسرة، والسهر والأرق، واليأس، والتمركز حول الذات. ويوغل الفصل الثالث في عمق الرسالة، ودرس الباحث فيه "شعرية القلق عند السيّاب"، وهو عنوان الرسالة، مدونا فيه ثلاثة مباحث (أثر القلق في اللغة، أثر القلق في الصورة الشعرية، أثر القلق في الموسيقى الشعرية بشقيها الداخلي والخارجي).
            المصدر

            تعليق

            • أبو شامة المغربي
              السندباد
              • Feb 2006
              • 16639


              #786
              رد: أطروحــــات ورسائــــــل جامعيــــــة

              تعليق

              • أبو شامة المغربي
                السندباد
                • Feb 2006
                • 16639


                #787
                رد: أطروحــــات ورسائــــــل جامعيــــــة




                رسائل جامعية
                الدكتوراه
                1- الأديان عند الشهرستاني دراسة تحليلية نقدية مقارنة:
                يثرب عوض، 2002م، باللغة العربية.
                2- الجويني وأثره في علم الكلام:
                عرفات مصطفى، 2003م، باللغة العربية.
                3- البعد الصوفي في الفكر الإباضي دراسة تاريخية تحليلية:
                سلطان محمد زهران الحراصي، 2007م، باللغة العربية.
                4- معالم التجربة الروحية بين البوذية والصوفية الإسلامية دراسة مقارنة:
                ماشطة أحمد، 2007م، باللغة العربية.
                5- الفكر الديني في مواجهة تحديات الحداثة الغربية: الإستجابة اليهودية الإصلاحية لها وصداها في الفكر الإسلامي الحديث في مصر: نور أمالي محمد داود، 2005م، باللغة العربية.
                6- فهم المودودي للقرآن والدعوة الإسلامية دراسة منهجية:
                نور محمد عثماني، 2002م، باللغة الإنجليزية.
                7- عقيدة الخلاص عند المسيحية: تحليل لكتابات المسلمين المتقدمين والمتأخرين في علم الأديان المقارن:
                مجدان إلياس، 2004م، باللغة الانجليزية.
                8- تصور المعتزلة للتوحيد: مراجعة نقدية وربط بالعصر الحاضر:
                أميلة أوانق رحمان، 2005م، باللغة الانجليزية.
                9- التنوع الديني: تقييم لمواجهات المسلمين والمسيحيين لفلسفة التعايش السلمي للأديان: هازلينا إبراهيم، 2005م، باللغة الأنجليزية.
                10- مقاصد الشريعة أمام النظام الأخلاقي-الإجتماعي: بحث في الاصول الإسلامي للمجتمع الإنساني بالإشارة إلى كتابات محمد الطاهر بن عاشور في مقاصد الشريعة: محمد الطاهر الميساوي، 2003م، باللغة الانجليزية.
                11- محمد فريد وجدي: صوت الفكر الإسلامي امام تحديات الحداثة: أديبة عبدالرحيم، 2003م، باللغة الانجليزية.
                12- موقف أهل السنة من قضايا مختارة من علم الكلام: مقارنة بين أرآء الأشعري والبزدوي: مازية مصطفى، 2005م، باللغة الانجليزية.
                13- المكانة الإجتماعية-الدينية للمرأة المسلمة في مقاطعة يروبا في نيجيريا بالإشارة إلى كتب الشيخ الألباني: إبراهيم أولاتندي عثمان، 2005م، باللغة الانجليزية.
                14- نسترا ايتيت وحوار الأديان: دراسة من وجهة نظر اسلامية:
                فاتمير مهدو شيهو، 2007م، باللغة الانجليزية.




                د. أبو شامة المغربي

                aghanime@hotmail.com

                تعليق

                • د.ألق الماضي
                  ......
                  • Dec 2005
                  • 9774
                  • sigpic
                    ألقٌ من السِحرِ ..أم سِحرٌ بـهِ ألقُ
                    وفي حروفِكِ يأتي البدرُ والشـفقُ
                    وحِـسُ قلبِكِ أثْـرَىَ لحنَ أغنيتي
                    فصـار قلبي على كفَّـيْكِ ينطلقُ
                    أأكتبُ الشّـِعرَ أم أُهـديكِ قافلةً
                    من الورودِ عليها القلبُ والحَـدَقُ
                    ورمزُ اسمـِكِ مكتُوبٌ على شَفَتي
                    من قبلِ أن يُولدَ القِرطاسُ والوَرَقُ
                    ثروت سليم

                  #788
                  اعرف "شخصيتك" من ميلك اللوني

                  الخرطوم - فرح أمبدة:
                  إذا كنت تفضل اللونين (الأحمر والأصفر) فأنت إذن لك مقدرة فائقة على العمل، ولكنك تتصف بالاندفاع في جوانب أخرى من حياتك قد تهد ما بنيته، وإذا كنت ممن يميلون للونين (الأحمر والرمادي) فإن ذلك يشير إلى طبعك الهوائي المتقلب والذي عادة ما يجعل رغبة الانتصار على أقرانك بغض النظر عن الوسيلة مسيطرة عليك، أما من يفضلون اللون البنفسج فهم محبون ومجاملون رغم ما يخفون من مكر، والغارقون في حب اللونين الأصفر والأزرق فإن بحثهم عن السعي لإرساء عواطفهم على مرفأ مأمون هو من يؤدي بهم إلى النجاح عكسهم من يميلون إلى اللونين الأصفر والبنفسج فعليهم أن يكتفوا بإطلاق العنان لخيالاتهم وأحلامهم ورغباتهم في اجتذاب من هم حولهم دون فعل "شيء محسوس" فالتحرك الخيالي يصطدم في الغالب بالفشل.
                  كان هذا خلاصة ما توصلت إليه الباحثة بجامعة جوبا السودانية أم حقين سومي محمد بعد أن قضت أكثر من عام تبحث في ارتباط اللون بمعرفة "خبايا" الشخصية السودانية، وهي تقول ل "الرياض"، سألت نفسي يوماً أن الله خلق كل شيء من أجل الإنسان فلابد وأن اللون هو "نعمة" من الله خاصة وأنه يملأ كل الأمكنة من حولنا.
                  وكان هذا السؤال هو المدخل لدراسات متعددة أنجزت منها حتى الآن "الأثر النفسي للون" و"الدلالة الرمزية للون" و"الطب والتداوي باللون"، "اللون والخداع البصري" بالإضافة "إلى اللون وقراءة الشخصية". وتقول أم حقين التجربة لم تبدأ بي ولكنها بدأت منذ منتصف القرن الماضي ولكن هذا البحث حتى الآن هو الأول من نوعه في السودان وقد وزعت استمارة لجمع المعلومات لأكثر من ثلاثة آلاف شخص منهم 1500طالب وطالبة، وكانت من أهم النتائج التي توصلت إليها أن لا تعمم نتائج البحوث على كل المجتمعات الإنسانية فمسألة التفضيل اللوني ومعرفة الشخصية من خلالها تختلف من بيئة إلى أخرى ومن ثقافة إلى ثقافة، ولهذا فإن البحث الحالي يمكن أن يسحب على الشباب خاصة في المنطقة التي تشترك مع السودان في الخلفية الثقافية والبيئية والمناخية والمعاشية.
                  المصدر

                  تعليق

                  • أبو شامة المغربي
                    السندباد
                    • Feb 2006
                    • 16639


                    #789
                    رد: أطروحــــات ورسائــــــل جامعيــــــة




                    رسائل جامعية
                    الماجستير
                    1. الخصائص العامة للحضارة الغربية في قكر مالك بن نبي:
                    بدران بن لاهسين، 1998م، باللغة العربية.
                    2. الوحدة البينِّية في القرآن الكريم: فاضيلة قرين، 1998م، باللغة العربية.
                    3. الإصلاح الدعوي في فكر محمد الغزالي دراسة لعنصر الشخصية الدعوية: جنان حمد، 1998م، باللغة العربية.
                    4. منهج الدعوة وأساليبها في جمعية بركيم: حكمت شاكر محمد، 1998م، باللغة العربية.
                    5. التقريب بين المسيحية والإسلام من وجهة نظر الشيخ محمد الغزالي: قاسم حجي رملي، 1998م، باللغة العربية.
                    6. الدعوة الإسلامية في مواجهة النشاط التنصيري المعاصر في أندونيسيا دراسة تحليلية للحركات التنصيرية 1965-1990م:
                    خيرالدين محمد علي، 1998م، باللغة العربية.
                    7. الفرق المسيحية في كتابات المؤرخين وكتَّاب الفرق والمقالات الإسلاميين دراسة مقارنة ونقدية: مجدان بن إلياس، 1998م، باللغة العربية.
                    8.إسهامات مصطفى السباعي في الحركة الإسلامية المعاصرة:
                    مصطفى عبداللطيف هولالي، 1998م، باللغة العربية.
                    9. الفرق اليهودية عند كتَّاب المقالات والمؤرخين الإسلاميين دراسة تحليلية ومقارنة: رازالي بن موسى، 1998م، باللغة العربية.
                    10. إشكالية التمدن والترقي في الفكر الإيراني الحديث (1800 – 1910م): صدر الدين عبد الرحمن قادر، 1998م، باللغة العربية.

                    11. تزكية النفس درجاتها ووسائلها عند الإمام الغزالي: سيد حضرالطفي سيد عمر، 1998م، باللغة العربية.
                    12. القراءة التجزيئية للتراث: نقد العقل العربي نموذجاً: عبداللي عبد الحفيظ، 1999م، باللغة العربية.
                    13. شريعة السلطة: دراسة مقارنة بين المودودي والخميني: فيصل ناصر بن مادي، 1999م، باللغة العربية.
                    14. توظيف القصص القرآني في الدعوة: قصة يوسف عليه السلام نموذجاً: إيمان حكمت شاكر، 1999م، باللغة العربية.
                    15. جهود المنظمات الإسلامية في الدعوة بين بعض الأقوام الأصليين في أندونيسيا: مصطفى عمر، 1999م، باللغة العربية.


                    16. معالم منهج دراسة المسيحية بين أبي محمد أبي حزم وإسماعيل الفاروقي: زينة محمد باخة، 1999م، باللغة العربية.
                    17. مفهوم العقيدة المغيَّرة ونماذجها في القرآن الكريم: أحمد حكمت شاكر العزّاوي، 2000م، باللغة العربية.
                    18. نقد الإمام ابن تيمية للثقافات التحريفية في عصره: عرفات مصطفى، 2000م، باللغة العربية.
                    19. عصمة الأنبياء وعصمة الأئمة في المذهب الشيعي الإمامي الإثنى عشري دراسة مقارنة: حميدون محمد حسين، 2000م، باللغة العربية.
                    20. فرقة التجلِّي في ماليزيا دراسة تحليلية تقويمه: رشيدة بنت أحمد، 2000م، باللغة العربية.

                    21. دور الإمام الغزالي في تطوير منهج علم الكلام من كتابه "الإقتصاد في الاعتقاد": هنري صلاح الدين، 2003م، باللغة العربية.
                    22. المصطلحات الواردة على الفكر الإسلامي في العصر الحاضر دراسة تحليلية نقدية لنموذج الإرهاب: ميمي جميلة، 2004م، باللغة العربية
                    23. قصة يوسف في القرآن والإنجيل دراسة تحليلية مقارنة: نورا سيد إقبال زاهر، 2004م، باللغة العربية.
                    24. مضمون الخطاب الدعوي في الإعلام الإسلامي المقروء دراسة تحليلية لقضايا المعرفة في مجلة المجتمع (1993 – 1996م): نونا سماري، 2004م، باللغة العربية.
                    25. مراعاة مشاعر المخاطبين تطبيقاته في الدعوة من خلال القرآن والسنة دراسة تحليلية: سليمان محمد، 2004م، باللغة العربية.





                    د. أبو شامة المغربي

                    aghanime@hotmail.com

                    تعليق

                    • أبو شامة المغربي
                      السندباد
                      • Feb 2006
                      • 16639


                      #790
                      رد: أطروحــــات ورسائــــــل جامعيــــــة




                      "النثر الفني في القرن الرابع"
                      لزكي مبارك
                      بين الأصل الفرنسى والطبعة العربية
                      بقلم الدكتور
                      إبراهيم عوض
                      من المعروف أن بعض الدارسين المصريين الحاصلين على درجة الدكتوراه من جامعات أجنبية، قد تُرْجِمَتْ رسائلهم العلمية إلى العربية إما بأيديهم أو بأيدى غيرهم، ومن هذا الصنف الأخير رسالة طه حسين عن ابن خلدون، إذ ترجمها محمد عبد الله عنان من الفرنسية، ورسالة د. محمد حسين هيكل، التى ترجمها ابنه أحمد هيكل من الفرنسية أيضا، ورسالة د. عبد القادر القط، وقد نقلها ابن أخيه د. عبد الحميد القط من الإنجليزية.
                      أما الصنف الأول فأذكر منه د. محمد عبد الله دراز صاحب رسالة "الأخلاق فى الإسلام"، ود. محمود رفعت الشهابي، الذى نقل رسالته الحاصل بها على الدكتوراه من جامعة أكستر في موضوع "زكي مبارك- دراسة نقدية"، وكذلك كاتب هذه السطور الذى حصل على الدكتوريّة من جامعة أوكسفورد في موضوع "النقد القصصي فى مصر منذ بداياته حتى 1980م"، وترجم رسالته غبّ حصوله على الدرجة المذكورة في أواخر يوليو 1982م.
                      ويدخل د. زكى مبارك ضمن هذا الصنف الأخير برسالته التي أحرز بها درجة الدكتورية من جامعة باريس سنة 1931م، وعنوانها "La Prose Arabe du IVe Siècle de l' Hégireوهى الرسالة التى حصل بها على الدرجة المذكورة للمرة الثانية، ثم شفعها برسالة أخرى حصل بها للمرة الثالثة على ذات الدرجة مستحقا بكل جدارة أن يطلق عليه: "الدكتور زكي مبارك".
                      وقد نشرتْ له رسالتَه الفرنسيةَ المكتبةُ الشرقية والأمريكية بباريس فى نفس العام الذى أحرزها فيه، ثم نقلها هو بنفسه إلى لغة الضاد ناشرًا النسخة العربية فى مصر من خلال المكتبة التجارية بالقاهرة بعنوان "النثر الفني في القرن الرابع" عام 1934م.
                      وفي البحث التالي مقارنة بين الأصل الفرنسي لتلك الرسالة وطبعتها العربية، وأول شيء نرصده في هذه المقارنة هو التفاوت الكبير بين عدد الصفحات في الأصل وفي النسخة العربية، إذ بينما لا يتجاوز الأصل الفرنسى 290 صفحة إذا بالطبعة العربية تزيد على 750، مع العلم بأن عدد كلمات الصفحة الفرنسية يقل عن نظيره في الصفحة العربية.
                      كما أن فى بعض مواضع النسخة العربية نقدا شديدا، بل تهكما واخزا موجها إلى المستشرقين، وهو ما تخلو منه الطبعة الفرنسية.
                      وفضلا عن هذا وذاك هناك أحداث وأمور ومراجع في النسخة العربية لم تكن قد حدثت أو ظهرت قبل صدور الأصل الفرنسى، كما هو الحال مثلا في كتابَيْ "ضحى الإسلام" و"نقد النثر"، اللذين ظهرا عام 1933م.
                      ليس ذلك فقط، بل إن عدد المراجع في ذيل النسخة العربية يزيد بنسبة 50% عنه في النسخة الفرنسية، علاوة على ما قاله د. زكى مبارك نفسه من أن في النسخة العربية حرية أكبر وتفصيلات أكثر، وإنْ حدَّد الاختلاف بين النسختين بأنه "اختلاف قليل"، وهو ما أخالفه فيه بقوة، وبخاصة أن الاختلافات المشار إليها لا تقتصر على ما ذكره.
                      ومن الفروق بين النسختين أن العنوان في الأصل الفرنسي أدق، فهو يحدد النثرَ المدروسَ بأنه "النثر العربى"، كما يحدد القرنَ موضوعَ الدرس بأنه "القرن الرابع الهجري" لا "القرن الرابع" فقط كما في الطبعة العربية التي قد ينصرف فيها ذهن القارئ الخالي من الأمر إلى القرن الرابع الميلادي.
                      كذلك فقد أعاد المؤلف تقسيم الكتاب من جديد، فبعد أن كان كتّاب القرن الرابع في الأصل الفرنسي مذكورين جميعا مرة واحدة دون تصنيف، اللهم إلا كتّاب المقامات وكتّاب الأخبار والأقاصيص، نجدهم فى النسخة العربية قد صُنِّفوا إلى كتّاب النقد الأدبي، وكتّاب الآراء والمذاهب، وكتّاب الرسائل أو العهود، علاوة على كتّاب الفئتين السابقتين.
                      ثم إن المؤلف لم يكتف بهذا، بل أضاف إلى كل طائفة من هذه الطوائف كتّابا آخرين لم يتناولهم بالدراسة في الأصل الفرنسى. ليس هذا فحسب، بل هناك كتّاب دُرِسوا فى الطبعة العربية فى أكثر من موضع رغم أنهم فى الأصل قد لزموا جميعا مكانا واحدا لم يريموه.
                      وكما أضاف المؤلف إلى الطبعة العربية من كتابه كتّابا لم يكن لهم وجود في النص الفرنسي، كذلك أضاف إلى الطبعة العربية عددا من الموضوعات لم يسبق له أن درسها في ذلك الأصل، وهي الموضوعات التي تضمنتها فصول "الفكاهات" و"النسيب" و"الإخوانيات".
                      وفي المقابل نجد أن فصل "L'Éloquence au IVe Siècle" وكذلك الفصل الخاص بالخاتمة "Conclusion" قد حُذِفا معا من الطبعة العربية. وبالمثل هناك هوامش كثيرة أضيفت للطبعة العربية لم يكن لها وجود فى الأصل الفرنسى، وتتضمن هذه الهوامش شرحا لبعض الألفاظ الصعبة أو إجابة على بعض الأحاجى التى ضمّنها بديع الزمان مقاماته... إلخ.
                      ومن الفروق كذلك ما دأب عليه المؤلف في بداية كل فصل من فصول الأصل الفرنسي من ذكرٍ لرؤوس الموضوعات التي يتناولها في ذلك الفصل، مما لم يجر عليه في النسخة العربية، اللهم إلا في فصول "نشأة النثر الفني" و"التوابع والزوابع" و"النقد الأدبي عند ابن شُهَيْد" و"أبو عامر بن شُهَيْد" ليس إلا.
                      وثمة فصول وقع عند نقلها إلى العربية تصرف كبير بالزيادة والحذف، والتقديم والتأخير، والإيجاز والتفصيل، كما في فصل "Les Origines de la Préciosité"، الذي أصبح عنوانه بالعربية "نشأة النثر الفني"، والفصل الخاص بالمحسِّن التنوخي الذي يخلو أصله الفرنسى من السطور التمهيدية عن ماسينيون وسنوك، ومن الكلام في صلبه عن مارجليوث وماسينيون، وكذلك التحليلات المطولة والنصوص المقتبسة التى تشغل حيزا كبيرا فى النسخة العربية.
                      ولهذا السبب كان التفاوت الكبير بين عدد صفحات ذلك الفصل هنا عنها هناك، فهو فى الأصل الفرنسى لا يبلغ سبع صفحات، على حين أنه فى الطبعة العربية يتجاوز الاثنتين والعشرين صفحة.
                      ومن ذلك أيضا أن القصة التي تدور حول أم آسية في النص الفرنسي، وتقع في أربع صفحات، قد اختفت نهائيا من النسخة العربية، وحلت محلها حكايات أخرى لا وجود لها في الأصل.
                      ومن أهم الأسباب التي أدت إلى طول النسخة العربية أن الدكتور زكي مبارك كان يكتفي، في الأصل الفرنسي في كثير من الأحيان، بتلخيص ما يريد الاستشهاد به من كتابات أدباء القرن الرابع الهجري أو بمجرد الإشارة له، أما في النسخة العربية فلم يكن يرضى بأقل من إيراد النص كاملا.
                      كما أنه في الأصل الفرنسي كان يلجأ أحيانا إلى تقليص النص المستشهد به، على خلاف الحال فى النسخة العربية، إذ كان يطيل عندئذ الاقتباس من ذلك النص.
                      وبالإضافة إلى هذا هناك عدد من الموضوعات والإشارات فى النسخة العربية يخلو منها الأصل الفرنسى، مثال ذلك الإشارة إلى حذف الشيخ محمد عبده طائفة من مقامات بديع الزمان لما فيها من الصراحة المفرطة في تصوير الشهوات، وكذلك الإشارة إلى مناقشة دارت بين زكى مبارك ومسيو مرسيه حول ما ذكره الحصرى صاحب "زهر الآداب" من أن بديع الزمان إنما عارض بمقاماته ابن دُرَيْد فى أحاديثه الأربعين ولم يخترعها اختراعا، وتعجُّب المستشرق الفرنسي من إجماع الناس مع هذا على أن بديع الزمان هو منشئ فن المقامات.
                      كذلك فإن النص العربي قد يتضمن كلمة هنا أو عبارة هناك لا وجود لها فى الأصل الفرنسي مما ضربتُ عليه بعض الأمثلة في البحث المقدم للمؤتمر.
                      على أن هناك من الناحية الأخرى أشياء موجودة فى الأصل الفرنسى، لم يعد لها وجود فى النسخة العربية، من ذلك حديث خُنَافِر الحِمْيَرىّ الذي ينيف على الصفحتين، وكذلك الكلام عن عادة التعجيل بدفن الميت والمصائب التي يمكن أن تقع من جَرّاء ذلك، إذ من الممكن أن يُدْفَن إنسان وهو لا يزال حيا، بناءً على ظن أهله أنه قد قَضَى نحبه وانتهى أمره.
                      لكنْ من العجيب أن نجد زكي مبارك في الأصل الفرنسي يشير بملء فيه إلى اعتقاده في أن أحدا لم يسبقه إلى القول بأن أخبار عمر بن أبي ربيعة هي أخبار غير حقيقية، وأنها إنما وُضِعَتْ وضعا لتفسير شعره، ثم نفاجأ بأن هذه الإشارة قد اختفت من الأصل العربى، ذلك أن زكى مبارك ليس بالشخص الذي يحاول التضاؤل في مثل هذا الموقف ولو على سبيل التصنع، فقد كانت فيه مباهاة حادة أثارت عليه كثيرا من العداوات، وإن كنت أنا من الذين يُعْجَبون في كتاباته بهذه المخطرانية، لأنها تخلو من العنجهية السمجة، ولأنها تظهر في ثوب فنى جذاب.
                      ولكن ما الأسباب التي أدت إلى هذه الاختلافات الهائلة بين الأصل الفرنسي للرسالة وطبعتها العربية، مما بدت معه وكأنها إعادة تأليف لا ترجمة؟ يشرح المؤلف ذلك في المقدمة بأن في النسخة العربية تفاصيل لا يحتاج لها أهل الغرب احتياج المشرقيين، كما أنها تتمتع بحرية أكبر، لأن الأصل الفرنسي كُتِب لغرض علمي بحت وتحت إشراف أستاذين صارمين، أما النسخة العربية فوُضِعَت، كما يقول، بغرض التعليم والتثقيف.
                      لكن لا يمكن أن يكون ما ذكره الدكتور زكي مبارك هو كل الأسباب التي نتجت عنها تلك الاختلافات الهائلة بين النسختين، وإلا فما دخل الحرية والتقييد مثلا في الفصول الكاملة التي أضيفت إلى الطبعة العربية مما نصصنا عليه آنفا؟ لا شك أن الكتاب في ثوبه العربي قد أضحى أقرب ما يكون إلى الشمول في تغطية الموضوع الذي يتناوله.
                      كذلك ليس من السهل القول بأن القراء الغربيين (أي المستشرقين) يستطيعون أن يستغنوا عما أضافه زكي مبارك من فصول عن بعض كتّاب القرن الرابع، ممن لم يتناولهم في الأصل الفرنسي كعبد الكريم أو الآمدي أو الحاتمي أو ابن مسكويه، أو عن التوسع الذي اعترى بعض الفصول في الطبعة العربية كما هو الحال في فصل "أطوار السجع" مثلا.
                      إن السبب الحقيقي في مثل هذه الزيادات هو تنبه المؤلف، بعد أن هدأت أعصابه وزال توتره بحصوله على الدرجة العلمية، وبعد أن اتسعت معارفه وازدادت قراءاته في التراث الأدبي الذي خلّفه لنا كتّاب القرن الرابع الهجري، إلى أن هناك من الكتّاب والموضوعات ما لا يقل أهمية عما سبق له الكتابة عنه في الرسالة، فضلا عما اعترى بعض آرائه من تطور وتعديل بمرور الوقت.
                      كذلك هناك أشياء وقعت أثناء مناقشة الرسالة لم يكن من المستطاع بطبيعة الحال إثباتها في النص الفرنسى، إذ كانت قد كُتِبت وانتهى الأمر.
                      أما مهاجمة المؤلف لآراء بعض أساتذته من المستشرقين، فلم يكن من اللياقة على الأقل أن يفكر في إثباتها في رسالة يُعِدّها تحت إشرافهم، وهذا إن تسامحوا هم أصلا في ذلك، وهو ما أشك فيه.
                      وينضاف إلى هذا ما جَدّ خلال السنوات الفاصلة بين كتابة الأصل الفرنسي وكتابة النسخة العربية من صدور كتب جديدة أو ظهور آراء في الأدب والنقد لم تكن معروفة من قبل ورأى الدكتور زكي مبارك أنه ينبغى التعرض لها ومناقشتها.
                      وإذا كان المؤلف قد ذكر فى فاتحة الطبعة العربية أن أساتذته في باريس عابوا عليه ظهور النزعة الوجدانية في بحثه، فإن هذه النزعة قد ازدادت بروزا في النسخة العربية، إذ أخذ كاتبنا راحته بعيدا عن أعين هؤلاء الأساتذة بعد عودته إلى أرض الوطن.
                      ثم إن كثيرا من النقول التي أوردها كاتبنا في النسخة العربية للاستشهاد بها على بعض السمات الأسلوبية المتعلقة بالمحسنات البديعية لا موضع لها في الأصل الفرنسى. وهذا أمر طبيعى، إذ من المستحيل ترجمة هذه المحسنات إلى أية لغة أجنبية.
                      مما تقدم يتبين لنا أن كتاب "النثر الفنى فى القرن الرابع" ليس ترجمة للدراسة التي أحرز بها المؤلف درجة الدكتوراه من جامعة باريس عام 1931م بقدر ما هي إعادة كتابة لها من جديد!
                      المصدر






                      د. أبو شامة المغربي

                      aghanime@hotmail.com

                      تعليق

                      • أبو شامة المغربي
                        السندباد
                        • Feb 2006
                        • 16639


                        #791
                        رد: أطروحــــات ورسائــــــل جامعيــــــة




                        عناوين الرسائل الجامعية حول الاستشراق المسجلة في كلية الدعوة بالمدينة
                        (دكتوراه)
                        1. الأخطاء العقدية في دائرة المعارف الإسلامية - دراسة تحليلية نقدية - للطالب حميد بن ناصر خالد الحميد.

                        2. الاستشراق الماروني: دراسة تأصيلية لاتجاهاته ووسائله في النصف الأول من القرن العشرين للطالب عبد العزيز بن علي بن صالح المحويني.
                        3. منهج المستشرق برنارد لويس في دراسة الجوانب الفكرية في التاريخ الإسلامي مازن بن صلاح حامد مطبقاني.
                        4. منابع المستشرقين الثقافية في دراسة السيرة النبوية – دراسة تحليلية نقدية - مصطفى بن عمر حلمي.
                        5. تقويم دراسات المستشرقين حول الأحكام الشرعية الخاصة بالموارد المالية في الدولة الإسلامية مع دراسة لكتاباتهم عن أهم الموارد في فترة خلافة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - عدنان بن مصطفى صبري الأماسي.
                        6. منهج البروتستانت في تنصير المسلمين خلال النصف الثاني من القرن العشرين –دراسة تحليلية - للطالب علي بن عتيق حامد الحربي.
                        7. موقف المستشرقين في دائرة المعرف الإسلامية من الحديث النبوي - دراسة تقويمية - طلال بن عبد الله ملوش.

                        (ماجستير)
                        8. الفكر الاستشراقي في نيجريا، للطالبه: أولا ليكي عبد الرشيد عبد العزيز.
                        9. دراسة تحليلية نقدية لمجلة الآباء اليسوعيين الكاثوليكية للفترة من 1898 حتى بداية الحرب العالمية الثانية للطالب عبدالعزيز بن علي بن صالح المحويني.
                        10. الفكر الاستشراقي في تنزانيا، للطالب جمعة مقداد عمر.
                        11. العلاقة بين التنصير والاستشراق من حيث النشأة والأهداف حسن محمد نايف غالب.
                        12. العلاقة بين اليهود والنصارى خلال النصف الأول من القرن العشرين نصر عمر مقبول الحطامي.
                        13.الكنيسة القبطية: فكرها ومنهجها التنصيري خلال القرن العشرين عبد الله بن عبد العزيز الشعيبي.
                        14. نصرانية عيسى عليه السلام ونصرانية بولس – دراسة مقارنة في أسفار العهد الجديد علي بن عتيق الحربي.
                        15.الحوار الإسلامي النصراني: الأهداف والأبعاد هندي بن هندي عبده حوفان.
                        16. توطين التنصير في إندونيسيا محمد صالح بن رحماني.
                        17. موقف المستشرقين من عقوبة الزنى في الأحاديث النبوية - دراسة وصفية نقدية - عبد الرحمن بن مهيدب بن عبد الرحمن المهيدب.
                        18.الخلفية الثقافية لاتجاهات المستشرقين في دراسة شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم مصطفى عمر حلمي.
                        19. شبهات المستشرقين حول إسناد الحديث (عرض ونقد) يحيى بن عبد الهادي محمد.
                        20. تقويم جهد المستشرق آرثر جيفري في تحقيقه لمقدمة كتاب: (المباني لنظم المعاني) طلال بن عبد الله ملوش.
                        21. منهج مقارنة الروايات عند المحدثين: دراسة وصفية نقدية لدعوى المستشرقين اهتمام المحدثين بنقد سند الحديث دون متنه ،للطالب فتح الدين محمد أبو الفتح البيانوني.
                        22.كتابة الصحابة للحديث النبوي بين المسلمين والمستشرقين أقونج أفندي.
                        23. أساليب المستشرق جولد تسهير في عرضه للإٍسلام - دراسة استقرائية - أحمد حسن قاضي وزير.
                        24. مفهوم القدر في دراسات المستشرقين المحسن بن علي سويسي.
                        25. دراسة المستشرقين للجوانب العقدية والفكرية من دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب: دراسة تحليلية نقدية للطالب محمد عبد الرزاق خير الدين.








                        د. أبو شامة المغربي

                        تعليق

                        • أبو شامة المغربي
                          السندباد
                          • Feb 2006
                          • 16639


                          #792
                          رد: أطروحــــات ورسائــــــل جامعيــــــة



                          رسالة دكتوراه

                          ناقشت الطالبة الباحثة، اليمنية الجنسية، ابتسام حسين المتوكل رسالة الدكتوراه في اللسانيات، بوحدة التكوين والبحث: الأدب والتلقي والحاسوب، التابعة لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك، جامعة الحسن الثاني المحمدية - المملكة المغربية، في موضوع:
                          "التلقي اللساني للقصة اليمنية 1990-2000"
                          أمام لجنة علمية مكونة من الأساتذة:
                          - الدكتور عبد القادر كنكاي، مشرفا ومقررا (كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك).
                          - الدكتور شعيب حليفي، عضوا، (كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك).
                          الدكتور عبد اللطيف محفوط، عضوا، (كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك).
                          - الدكتور عبد الواحد خيري، رئيسا، (كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك).
                          - الدكتور محمد أمين، عضوا، (المدرسة العليا للأساتذة، مكناس).
                          - الدكتور عبد اللطيف الإدريسي، عضوا، (جامعة بول فاليري، موبوليي 3، فرنسا).
                          وذلك يوم الإثنين 17 دجنبر 2007، على الساعة الثالثة زوالا،
                          في قاعة المحاضرات - كلية الآداب بنمسيك.





                          د. أبو شامة المغربي

                          aghanime@hotmail.com

                          تعليق

                          • أبو شامة المغربي
                            السندباد
                            • Feb 2006
                            • 16639


                            #793
                            رد: أطروحــــات ورسائــــــل جامعيــــــة



                            رسالة جامعية


                            تناولت هذه الدراسة موضوع
                            "شعر البرقعاوي، تحقيق، ودراسة"
                            لذا يكون لها ثلاثة أغراض؛ الأول: تحقيق شعر البرقعاوي، والغرض الثاني: أهتم ببيان الموضوعات التي تضمنتها رسالة الشاعر، والغرض الثالث: أهتم ببيان الأداء الفني لشعر البرقعاوي.
                            وقد اقتضت صورة البحث ان يشتمل على مدخل عام وثلاثة ابواب، وخاتمة، وهي على النحو الآتي:
                            أما المدخل العام فكان مخصصا لبيان حياة الشاعر؛المادية، والروحية، وبيان تأثير البيئة والأحداث التي طبعت شعر البرقعاوي بطابعها،فأصبحت مفاتيح لفهم شعره؛ شكلا ومضمونا، وقد انتهى المدخل في بيان موقع الشاعر على خارطة الشعر العراقي والعربي.
                            وقد انعقد الباب الأول على بيان اتجاهات شعر البرقعاوي، وقد قُسّم هذا الباب على أربعة فصول، درست في كلّ فصل اتجاها من الاتجاهات الآتية:
                            الفصل الأول: الاتجاه الوطني والقومي.
                            الفصل الثاني: الاتجاه السياسي.
                            الفصل الثالث: الاتجاه الاجتماعي.
                            الفصل الرابع: الاتجاه الذاتي والتأملي.
                            وقد سبقها مدخل بينتُ فيه أهمية استعمال اصطلاح(الاتجاه) بدلا من(الغرض)؛ الاصطلاح القديم، الذي لا يستوعب المضامين الواسعة المتداخلة والمعقدة التي يتضمنها الشعر الحديث.
                            ثم تناولت في الاتجاه الأول (الوطني والقومي) مباحث عدة هي: العراق، وفلسطين، والوطن العربي، أما الاتجاه السياسي فجاء في عدة مباحث أيضا هي: الفخر السياسي، والروح الثورية، والنقد السياسي، وتناولت في الاتجاه الاجتماعي: موقف الشاعر من الأغنياء، وموقفه من رجال الدين، وموقفه من المرأة، وأخيرا نقد السلوك العام.
                            وانعقد الاتجاه (الذاتي والتأملي)على بيان الشعر الذي يكون موضوعه (مشاعر الشاعر الشخصية) التي تتجلى في موضوع الغزل والشكوى، التي تتصل بالشاعر نفسه ولا تهم الانسان،في حين هناك مشاعر عميقة ترتقي إلى مستوى التأملات وهي تهم الإنسان بجملته وتشمل مباحث فرعية منها: الجدوى من الحياة، والقيادة الدينية ومنجزها السياسي، والتأمل في قوى النفس وصراعاتها، وهذه اندرجت تحت عنوان: التأملات وثيقة الصلة بالعقل، وهناك تأملات ذوات طابع انفعالي،درستُ فيها مشاعر القلق الوجودي؛ قلق الخطيئة وقلق الحرية.
                            أما الباب الثاني: فدرستُ فيه أحد أظهر الجوانب الفنية في شعر البرقعاوي، وهو الصورة الفنية،التي رأيتها كافية لبيان ملكة الشاعر الفنية اذا دُرست من جوانب مختلفة، فجاء هذا الباب في ثلاثة فصول وأما الباب الثاني فخصصته للدراسة الفنية.
                            ولاعتماد تجربة الشاعر على بناء الصورة بناءً تميّّز به من معاصريه، فقد جاء هذا الباب لإظهار جوانب هذا التميّز الفنيّ بجوانبه المختلفة، ولأنّ الشاعر كان مؤمناً بقدرة الصورة على الإيحاء بالمضامين العميقة، فآثرتُ لخصوصية هذا الجانب أنْ يكون الباب في ثلاثة فصول كلـّها تهتم بجانب من جوانب بناء الصورة الفنية، وبيان أساليب الاستعمال الشعري للغة.
                            فأمّا الفصل الأول فخُصص للصورة الفنية؛ (مفهومها،مصادرها،ووسائل بنائها؛البيانية والحسية)، وأما الفصل الثاني فخصص لدراسة بناء المعنى الشعري، بما يرتبط بتوقع المتلقي، سواء أحدث هذا التوقع أم لم يحدث، وعلى مستويات ثلاثة؛ المفردة والجملة والنص.
                            وفي الفصل الثالث درستُ الاستعمال الشعري للغة،على مستوى التأليف،وقد رصدتُ الظواهر الأكثر بروزا في شعر البرقعاوي، فدرستُ على مستوى المفردة؛ (استعمال المفردات التراثية، والمفردات المستحدثة، والشعبية، والتي استحدثها الشاعر بالنحت)، وعلى هذا المستوى السياقي للجملة،درستُ ظواهر؛(الحذف والتقديم والتأخير،والتكرار)، وقد رأيتُ ذلك كافيا في بيان الملامح الفنية الأساسية لشعر الشاعر.
                            أما الباب الثالث،فقد خصصته لتحقيق شعر البرقعاوي من المخطوطات التي حصلت عليها من اسرته،وقد قارنت هذه المخطوطات وشخصّتُ النسخة الام وسميتها النسخة (أ)، ثم وصفتها وبينتُ منهج التحقيق،ثم بوبتُ الشعر في هذا الباب على الحروف الهجائية.
                            لقد خرجت هذه الدراسة بجملة نتائج يمكن ادراجها في نقاط على النحو الآتي:
                            1. الشيخ عبد الصاحب البرقعاوي(1931ـ 1995م) شاعر ولد في مدينة النجف الاشرف ونشأ نشأة علمية ادبية،وكان زاهدا اتخذ زهده خلوة للتأمل في قضايا عصره الاجتماعية والسياسية والفكرية،وكان ذا حسٍّ وطني ثوري الهبت روحه الثورات العالمية التحررية كثورة اكتوبر في روسيا وثورة العشرين في العراق، التي اصبحت مصدر الهام له ولكل التحولات السياسية والاجتماعية والثقافية، ولكنه جمع بين الأصالة والتطلع إلى المستقبل،لذا اتخذ من عهد الرسالة الاسلامية انموذجه الحضاري الذي رآه أساسا لكل نهضة عربية يُراد لها النجاح والشمول.
                            2. مكانة البرقعاوي الشعرية: يعد أحد ممثلي المجرى الشعري العام (المحافظ الذي يطلق عليه الخط الكلاسكي العربي)،الذي يمثله الجواهري خير تمثيل،وهو المنجر الذي يجمع بين روح التمرد في الفن الشعري المعاصر،والإحساس الصادق بالموروث والارتقاء به ليصبح معبرا عن روح العصر.
                            3. مضامين الشاعر: تغيّرت مضامينه بالقياس الى الاغراض القديمة،لتصبح ممثلة للاطار الحضاري لعصره،فطرق في شعره معظم الميادين الاجتماعية والسياسية والفكرية،وقضايا المجتمع المعاصر من ناحيتين؛الاولى:نقد الظواهر السلبية،والثانية:الاشادة بالظواهر الايجابية،والدعوة لها،ولاسيما التي تعيش في ضميره بوصفها قيما حضارية حية تمثل ماضي الامة المجيد.بالإضافة الى ذلك كان شعر البرقعاوي التأملي في ميدان النظرية السياسية وقضايا المجتمع والنفس البشرية ،يمثل انجازا مهما يبلغ حد الايدولوجيا.
                            4. الاداء الفني: كان البرقعاوي ذا خيال خصب خلاق استطاع بوساطته وبمعونة ثقافته الفنية والعامة،أن يفتح آفاقا رحبة عُرف من خلالها شاعرا متميزا له صوته الخاص، واستطاع أن يغوص على ادق المعاني،وأدق الأحاسيس والمشاعر ويجسدها في صور بيانية موحية ومؤثرة وقابلة للإدراك،لذا يمكن أن نعدّ شعر البرقعاوي شعر صورة،بمعنى أنه لا يفقد كثيرا من جمال أدائه والإيحاء بمضامينه، فيما لو تُرجم إلى لغة أخرى غير التي كُتب بها.
                            5. بسبب من إهمال الشاعر لتدوين شعره ونشره، فضلا عن التحولات السريعة التي حدثت في العالم بسبب قوى العولمة، فقد كان لدى أسرته بعض التحفظات التي تشير الى حجب بعض نتاج الشاعر عن الدراسة، ولاسيما الذي يبين موقفه من الحرب العراقية الإيرانية، إذ يشير ظاهر هذا الشعر الى أنّ صاحبه كان يميل إلى جانب الحكم البائد وهو شيء جاء من قبيل اتفاق الرؤى،وقد بيـّن البحث ذلك،لذا يوصي الباحث ان يُعاد النظر في جمع شعر الشاعر واضافته الى ما مثبت في هذه الرسالة، إذا سمحت بذلك الأيام.
                            المصدر





                            د. أبو شامة المغربي

                            aghanime@hotmail.com

                            تعليق

                            • أبو شامة المغربي
                              السندباد
                              • Feb 2006
                              • 16639


                              #794
                              رد: أطروحــــات ورسائــــــل جامعيــــــة



                              رسالة دكتوراه


                              أطروحة دكتوراه في الإعلام الإسلامي
                              "الإعلام الإسلامي في تلفزيون العراق"
                              بحث تحليلي للبرامج الإسلامية في تلفزيون العراق
                              أعدها الدكتور
                              هاشم أحمد نغيمش
                              مدير مركز البصيرة للبحوث والتطوير الإعلامي
                              ملخص الأطروحة:
                              يتناول هذا البحث بين صفحاته موضوع الإعلام الاسلامي في التلفزيون الذي يعني إخضاع مضامين الاعلام كافة الى ضوابط الشريعة الاسلامية، اذ يؤدي ذلك إلى نجاح أهداف القائم بالاتصال في مجتمعات الدول الاسلامية.
                              كما أن اعتماد ممارسات إعلامية لا تستند إلى الاسلام في عملها الإعلامي داخل هذه المجتمعات سيكون عقبة في طريق تحقيق أهدافها، فقد برهنت نظرية الاتساق والتنافر – وهي احدى النظريات المتعلقة بطبيعة الجمهور – على ان موقف الانسان يميل الى إتساق سلوكه مع ما يتلقاه من رسائل، ومن ثم سيحاول في المستقبل تجنب تلك الرسائل التي تتنافر مع معتقداته، إذ إن هذه النظرية تفترض بأن الانسان تبريري في طبعه ويتصرف تجاه ما يتلقاه من رسائل لحماية وتبرير الآراء والاتجاهات والسلوك التي يؤمن بها، وأن التنافر حالة غير مريحة تحفزه وتدفعه للعمل على تجنب تلك الرسائل التي تعارض معتقداته.
                              كما أن الدلائل العلمية تشير الى أن جمهور المتلقين يميلون الى الرسائل التي تدعم آراءهم أكثر من ميلهم الى الرسائل التي تعارض تلك الآراء، ويفترض في وسائل الإعلام أن تعبر عن آراء متفق عليها من الأغلبية وتدعم الاتجاهات وانماط السلوك السائدة في المجتمع أكثر من ميلها الى نقض تلك المعتقدات والآراء، وهو ما يؤدي الى تحقيق الانسجام والألفة في المجتمع وتضعف النزعات الفردية وتقلل من الاختلاف في ذلك المجتمع([1]) . وبالنظر للأهمية التي يحظى بها التلفزيون من بين وسائل الاعلام الأخرى والمميزات والخصائص التي يتميز بها وما يمكن أن تؤديه هذه الوسيلة من أهداف اسلامية اذا ما أخضعت مضامينها لضوابط الشريعة الاسلامية ، لذا فأن بحثنا هذا يتناول موضوع الاعلام الاسلامي في التلفزيون ، متخذاً من تلفزيون العراق دراسة حالة ضمن موضوعه بعد أن عرف الباحث الاعلام الاسلامي والبرنامج التلفزيوني الاسلامي وحدد اشكال وقوالب البرامج الاسلامية التلفزيونية . وأستخدم الباحث المنهج المسحي وطريقة تحليل المضمون وصحيفة الاستبيان وصحيفة المقابلة المقننة والمقابلة غير المقننة بوصفها أدوات بحثية للتوصل الى نتائج ومؤشرات يهدف اليها البحث . وحدد الباحث مجتمع بحثه بدورتين تلفزيونيتين أمدهما ستة أشهر أخضعهما للتحليل عن طريق المسح الشامل للعينة . وقد واجهت الباحث خلال مدة البحث صعوبات عديدة تمثلت بصعوبة الحصول على الدراسات والبحوث والمراجع التي تناولت موضوع الاعلام الاسلامي بسبب عدم توافرها في العراق نظراً لظروف الحصار الجائر . كما عانى الباحث من شحة الدراسات والبحوث التي تناولت موضوع البرامج الاسلامية في التلفزيون وعدم توافرها في العراق . كما أن انقطاع التيار الكهربائي لمدد طويلة في أثناء مدة البحث عرقل عمل الباحث في تسجيل عينة البحث وحدَّ من قدرته على الكتابة مساءً ، كما أن معظم المكتبات في العراق تتوقف عن العمل في اثناء قطع التيار الكهربائي . وقسم الباحث هذا البحث الى خمسة فصول، كان الفصل الأول مخصصاً للاطار المنهجي للبحث من خلال عرضه لمشكلة البحث وأهميته وأهدافه والمنهج الذي استخدمه والاجراءات التي اتبعها والدراسات السابقة التي تناولت الموضوع . أما الفصل الثاني الذي حمل عنوان مفهوم الاعلام الاسلامي ، فقد قسمه الباحث الى مبحثين تناول المبحث الأول منهما خصائص الاعلام الاسلامي وسماته اذ عرف الباحث الاعلام الاسلامي وتحدث عن أهميته بوصفه نظرية عمل اعلامية، وبين السمات التي يتميز بها هذا الاعلام. في حين تناول المبحث الثاني موضوع الاعلام الاسلامي على الساحة الدولية من خلال تسليط الضوء على موقع الدول الاسلامية في ظل النظام الاعلامي الدولي والوقوف على المرتكزات الدعائية المعادية للاسلام والمنطلقات التي يستند اليها الاعلام الاسلامي في الساحة الدولية.
                              وجاء الفصل الثالث مكرساً لدراسة الدعوة الاسلامية كونها احد انماط الاعلام الاسلامي، اذ قسم الى مبحثين تناول الأول تعريف الدعوة الاسلامية والمراحل التي مرت بها تلك الدعوة في حين تناول الثاني عناصر واساليب الاتصال في الدعوة الاسلامية. ويتألف الفصل الرابع الذي حمل عنوان الاعلام الاسلامي في تلفزيون العراق من مبحثين تناول الأول تعريف البرنامج التلفزيوني الاسلامي وتحديد أنواع البرامج التلفزيونية الاسلامية والوقوف على مواصفات تلك البرامج.
                              في حين تناول المبحث الثاني البرامج الاسلامية في تلفزيون العراق من خلال الوقوف على موقع الاسلام في فكر الدولة والسياسة الاعلامية التي تنتهجها تجاه الدين بصورة عامة والاسلام بشكل خاص وعرض لتطور البرامج الاسلامية في تلفزيون العراق منذ تأسيسه وحتى ساعة إعداد البحث.
                              أما الفصل الخامس فقد كرس للبحث الميداني وجاء تحت عنوان البرامج الاسلامية والعاملون فيها في تلفزيون العراق وقد جرى تقسيم هذا الفصل الى مبحثين تناول المبحث الأول خصائص ومؤهلات العاملين في البرامج الاسلامية والمعوقات التي تعترض عملهم فيها، بينما تناول المبحث الثاني الكشف عن مضمون البرامج الاسلامية عن طريق اخضاعها الى تحليل المضمون للتعرف على اشكالها الفنية والموضوعات التي تتحدث فيها والفترات التي تعرض فيها والمواعيد التي تقدم فيها تلك البرامج والوقوف على مصادر إنتاجها والتعرف على الوظائف التي تؤديها تلك البرامج.
                              وأخيراً خلص الباحث الى جملة من النتائج منها أن البرامج الاسلامية في تلفزيون العراق تشغل نسبة (13.07%) من مجمل مساحة البث الكلية وتعرض هذه البرامج في سبعة اشكال فنية ومعظم هذه البرامج يعرض في فترة بعد الظهر ( 2-6)، بينما كانت فترة المساء الثانية (9-12) خالية من تلك البرامج.
                              وعانت عملية اعداد وانتاج وتقديم البرامج الاسلامية من قلة المخصصات المالية المعدة لغرض الانتاج وقلة الأجور والرواتب المخصصة للعاملين وأفتقرت الى الاشخاص المؤهلين بالتدريب، كما أنها تعاني من شحة الاجهزة والتقنيات الحديثة.
                              وقدم الباحث مجموعة من التوصيات يضعها أمام الباحثين والقائمين على العمل في تلفزيون العراق من شأنها أن تسهم في تقويم عملية انتاج واعداد وتقديم البرامج الاسلامية وبما يضمن تحقيق الأهداف المرجوة منها.
                              محتويات البحث
                              الفصل الأول: الاطار المنهجي للبحث
                              اولا : مشكلة البحث
                              ثانيا: اهمية البحث
                              ثالثا: اهداف البحث
                              رابعا: منهج البحث
                              خامسا: إجراءات البحث
                              سادسا: الدراسات السابقة
                              الفصل الثاني: مفهوم الاعلام الاسلامي
                              المبحث الأول:خصائص وسمات الاعلام الاسلامي.
                              أولا: تعريف الاعلام والاتصال
                              ثانيا: تعريف الاعلام الاسلامي
                              ثالثا: سمات الاعلام الاسلامي
                              رابعا: اهمية الاعلام الاسلامي
                              المبحث الثاني: الإعلام الاسلامي والاعلام الدولي.
                              اولا:البلاد الاسلامية في ظل الاعلام الدولي
                              ثانيا:الخطاب الاعلامي الاسلامي الدولي
                              الفصل الثالث: الإعلام الاسلامي والدعوة الاسلامية
                              المبحث الأول: تعريف الدعوة الاسلامية والمراحل التي مرت بها
                              أولا: تعريف الدعوة وعلاقتها بالدعاية
                              ثانيا: مراحل تبليغ الدعوة الاسلامية.
                              المبحث الثاني: عناصر واساليب الاتصال في الدعوة الاسلامية.
                              أولا: عناصر العملية الاتصالية في الدعوة الاسلامية.
                              ثانيا: أساليب الاتصال وأشكاله في الدعوة الاسلامية.
                              الفصل الرابع: الاعلام الاسلامي في تلفزيون العراق.
                              المبحث الأول: مقومات البرنامج الاسلامي في التلفزيون
                              أولا: تعريف البرنامج التلفزيوني الاسلامي
                              ثانيا: أنواع البرامج التلفزيونية الاسلامية.
                              ثالثا: مواصفات البرنامج التلفزيوني الاسلامي.
                              المبحث الثاني: البرامج الاسلامية في تلفزيون العراق.
                              أولا: الاسلام في فكر الدولة
                              ثانيا: الاسلام في السياسة الاعلامية العراقية
                              ثالثا: نشاة وتطور البرامج الاسلامية في تلفزيون العراق.
                              الفصل الخامس: البرامج الاسلامية والعاملون فيها في تلفزيون العراق
                              المبحث الاول:خصائص ومؤهلات العاملين في تلفزيون العراق.
                              اولا:الهيئة الاستسشارية المشكلة في دائرة الاذاعة والتلفزيون.
                              ثانيا:رئاسة ادارة البرامج الدينية في تلفزيون العراق.
                              ثالثا:العاملون في اعداد وتقديم واخراج البرامج الدينية.
                              المبحث الثاني:مضامين البرامج الاسلامية في تلفزيون العراق
                              أولا: أسلوب عرض البرامج الاسلامية
                              ثانيا: فترات عرض البرامج الاسلامية
                              ثالثا: مواعيد عرض الربامج الاسلامية.
                              رابعا: موضوعات البرامج الاسلامية.
                              خامسا: مصادر الربامج الاسلامية.
                              سادسا: نوع البث الذي تعرض به البرامج الاسلامية.
                              سابعا: الوظيفة التي تؤديها البرامج الاسلامية
                              * نتائج البحث. توصيات البحث . مراجع البحث .
                              ملاحق البحث
                              المصدر





                              د. أبو شامة المغربي

                              aghanime@hotmail.com

                              تعليق

                              • أبو شامة المغربي
                                السندباد
                                • Feb 2006
                                • 16639


                                #795
                                رد: أطروحــــات ورسائــــــل جامعيــــــة




                                رسالة جامعية
                                هذه رسالة موسومة بعنوان
                                "زاهد الكوثري وآراؤه الاعتقادية - عرض ونقد"
                                للباحث
                                علي الفهيد
                                وهي تحت إشراف الدكتور
                                أحمد آل عبد اللطيف
                                جامعة أم القرى - قسم العقيدة - 1423هـ
                                هذا ملخصها وخاتمتها مع الفهرس:
                                ملخص موضوع الرسالة
                                الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
                                فهذه الرسالة التي بعنوان:

                                "زاهد الكوثري وآرؤه الاعتقادية عرض ونقد"
                                للطالب علي بن عبدالله الفهيد، عبارة عن دراسة نقدية لأحد الشخصيات المؤثرة في عصره، وهو الشيخ محمد زاهد الكوثري والتي كان له أثر كبير في المنافحة عن مذهب الماتريدية في الأصول، وعن الحنفية في الفروع.
                                وكان له آراء في مسائل الاعتقاد، وردود كثيرة على عقيدة السلف، وبعض قواعدهم، وعلى أئمتهم.
                                وتبرز أهمية هذه الدراسة أن الكوثري أحد ائمة المذهب الماتريدي المؤثرين، فقد كان صاحب مؤلفات كثيرة، وتعليقات متناثرة على كتب أئمة السلف وغيرهم، فقد أعاد الكوثري إحياء مذهب الماتريدية في باب الصفات من خلال الردود الكثيرة على أئمة السلف، وتقرير آراء الماتريدية، يضاف إلى ذلك أن الكوثري كان له أتباع تأثروا به فأعادوا نشر كتبه وتعليقاته، لذا فبيان آرائه ونقدها فيه بيان للحق وجلاء لحقيقة هذه الشخصية.
                                وقد تناولت هذه الدراسة أهم ملامح العصر الذي عاش فيه الكوثري، ومدى تأثره بهذا العصر.
                                كما تناولت بيان اسمه ونسبه ونشأته وأهم الأعمال الرسمية التي تولاها، ثم وفاته.
                                وقد بينت تدرجه في طلب العلم، وشيوخه، وتلامذته ودراسة مفصلة لمؤلفاته.
                                وقامت الدراسة ببيان رأي الكوثري في القدر عموماً، ومعتقده في الحكمة وتعليل الأفعال، وكذا رأيه في خلق الأفعال كل ذلك مع نقدها وفق قواعد السلف الصالح.
                                أيضاً تطرقت الدراسة إلى مفهوم الكوثري للعبادة وللتوسل ونقد ذلك، مع بيان رأيه في البناء على القبور والصلاة عندها ونقد ذلك.
                                وقد بينت الدراسة فهم الكوثري لمذهب السلف في باب الأسماء والصفات ومناقشة هذا الفهم.
                                ثم تناولت بالتفصيل رأي الكوثري في صفة الاستواء مع مناقشته في ذلك ونقده كما تناولت الدراسة بالنقد والمناقشة رأيه في صفة النـزول، وكذا الأمر في صفة الإتيان والمجيء.
                                ثم تناولت الدراسة رأي الكوثري في الصفات الخبرية، مع مناقشة ذلك كله ونقده وقررت هذه الدراسة رأي الكوثري في صفة الكلام، مع المناقشة والرد.
                                وختمت الدراسة بأهم النتائج، والتوصيات، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ).

                                أولا: أهم نتائج البحث:
                                - نلحظ أن الكوثري لم يخرج عند تلقيه العلم عن دائرة الأحناف الماتريدية في الأصول وفي الفروع، لذا كان شديد التعصب لنصرة معتقد الماتردية متهجماً على خصومهم.
                                -سار الكوثري في معرفة الله وفق رأي المتكلمين الذين يرون أنه أول واجب، وعلى طريقتهم في تقريرها.
                                - وافق الكوثري السلف في القدر عموماً.
                                - إن الكوثري لا يرى أن أفعال الله معللة موافقةً لرأي الفلاسفة.
                                - وافق الكوثري السلف الصالح في مسألة خلق فعل العبد، مع ميل لرأي المعتزلة بسبب قوله بالإرادة الجزئية.
                                - لا يرى الكوثري فرقاً بين توحيد العبادة وبين توحيد الربوبية ؛ لذا قرر أن الواجب على المكلف الإقرار بالصانع.
                                - إن الكوثري يرى جواز الاستغاثة بالأموات ما دام المستغيث مقراً بقدرة الله النافذة.
                                - إن الكوثري يرى جواز البناء على القبور والصلاة عندها.
                                - إن الكوثري يقرر نفي حقيقة الاستواء لله، ويمنع إثبات أياً من معانيه التي أثبتها السلف.
                                - أثبت تناقض الكوثري في أكثر من موضع خاصة في قواعده المضطربة؛ مثل نفيه للآحاد عند رده على من استدل به في إثبات الاستواء والعلو، ثم احتجاجه بالآحاد للرد على من نفى نزول عيسى ابن مريم، ومثل نفي اللوازم الباطلة عند إثبات الرؤية، ثم إثبات مثل هذه اللوازم عند نفيه للنـزول والاستواء.
                                - إن الكوثري لا يرى وصف الله بما وصف نفسه وبما وصفه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصفات الخبرية.

                                فهرس الرسالة
                                الموضوع الصفحة
                                المقدمة 5
                                نبذة عن شخصية الكوثري 8
                                مشاركات الكوثري العلمية 9
                                أهمية الموضوع 10
                                بعض أمور تبرز ضرورة دراسة الكوثري 10-16
                                أسباب اختيار الموضوع 17
                                خطة الدراسة 20
                                منهج الدراسة 25
                                الباب الأول: التعريف بالكوثري
                                الفصل الأول: العصر الذي عاش فيه (الحالة السياسية) 27
                                حالة الاجتماعية والدينية 37
                                الحالة العلمية 41
                                الفصل الثاني: حياته الشخصية
                                اسمه ونسبه 44
                                مولده ونشأته 46
                                قصة ابتلاؤه بالغرق 49
                                أعماله 51
                                خطأ تلقيبه وكيل مشيخة الإسلام 53
                                وفاته 55
                                حياته العلمية
                                طلبه للعلم 57
                                شيوخه 59
                                تلامذته 63
                                طعن أحد تلامذته فيه 64
                                مؤلفاته 67
                                مذهبه وعقيدته 82
                                موقفه من الصوفية 84
                                وصفه مذهب السلف بالحشوية 87
                                موقفه تجاه أئمة السلف 89
                                الباب الثاني: آراؤه الاعتقادية
                                الفصل الأول: المعرفة
                                المبحث الأول: رأي الكوثري في معرفة الله ونقده 106
                                استدلاله بقصة إبراهيم على حدوث العالم ونقده 107
                                وجوب المعرفة عند الكوثري 108
                                نسبته الوجوب الشرعي للأشاعرة والرد عليه 109
                                المبحث الثاني: رأي الكوثري في تسلسل الحوادث ونقده 112
                                إثبات الصانع أمر فطري 113
                                بطلان الاستدلال بقصة إبراهيم 114
                                بيان أن الاستدلال بحدوث الأجسام طريقة مبتدعة والرد عليه 115
                                معنى التسلسل 116
                                تشنيع الكوثري على شيخ الإسلام بذلك 116
                                نقض ما نسب إلى شيخ الإسلام من ذلك 117
                                معنى حلول الحوادث عند الكوثري 120
                                تناقض الكوثري 122
                                المبحث الثالث: رأيه في القدر
                                المطلب الأول: رأي الكوثري في القدر 124
                                تمهيد: معنى القدر وجوب الإيمان به 125
                                افتراق الناس في القدر 128
                                مراتب القدر 129
                                رأي الكوثري في القدر عموماً 137
                                المطلب الثاني: رأي الكوثري في الحكمة والتعليل ونقده 141
                                اختلاف الناس في معنى الحكمة المنسوبة إلى الله 142
                                رأي الكوثري في التعليل 142
                                إثبات أن لازم قول الكوثري نفي حكمة الله 144
                                إثبات نسبة الحكمة لله 145
                                نقض اللوازم الباطلة لنفي حكمة الله 146
                                دلالة الفطرة على نسبة الحكمة لله 149
                                خطأ نفاة الحكمة قياسهم الله بغيره 151
                                المطلب الثالث: رأي الكوثري في خلق الأفعال ونقده 152
                                رأي الماتريدية في أفعال المخلوق 153
                                تقدير الكوثري لإرادة المخلوق
                                قول الكوثري بالإدارة الجزئية ومفهومها عنده 154
                                نفي منة الله على خلقه بالهداية 157
                                تقرير مذهب أهل السنة في قدرة العبد 158
                                مفهوم الاستطاعة عند الكوثري 159
                                الفصل الثاني: توحيد الألوهية
                                المبحث الأول: تعريفه ومعناه
                                المطلب الأول: تعريفه عند أهل السنة 164
                                المطلب الثاني: معناه عند الكوثري 171
                                المبحث الثاني: رأي الكوثري في التوسل
                                المطلب الأول: مفهوم الكوثري للتوسل 178
                                مفهوم التوسل والتوسل المشروع 178
                                مفهوم التوسل لدى الكوثري 181
                                افتراء الكوثري على أئمة السلف 182
                                موافقة الكوثري للقبورية 183
                                المطلب الثاني: أدلة الكوثري في التوسل الشركي 185
                                استدلال الكوثري بالاستفاضة الروحية على جواز التوسل بالأموات 187
                                استدلاله بالقرآن والرد عليه 190
                                استدلاله بالسنة والرد عليه 193
                                المطلب الثالث: موقفه من أدلة المخالفين 211
                                المبحث الثالث: وسائل الشرك
                                المطلب الأول: التعريف بوسائل الشرك وحكمها وصورها 219
                                المطلب الثاني: رأي الكوثري في البناء على القبور والصلاة عليها ونقده 224
                                أدلة الكوثري لجواز البناء على القبور 225
                                طعن الكوثري في حديثي مسلم والرد عليه 229
                                استدلاله بقصة أصحاب الكهف والرد عليه 231
                                المطلب الثالث: رأي الكوثري في التبرك ونقده
                                معـنـى التبرك 234
                                ضوابط التبرك المشروع 237
                                التبرك بآثار الرسول صلى الله عليه وسلم 238
                                بيان أنه لا يقاس عليه غيره 239
                                قول الكوثري بالتبرك بالقبور والرد عليه 239
                                استدلاله بفعل الحافظ عبد الغني ونقض ذلك 242
                                استدلاله بما روي عن الشافعي ونقض ذلك 243
                                المطلب الرابع: رأي الكوثري في شد الرحال إلى غير المساجد الثلاثة ونقده 246
                                مفهوم شد الرحال 247
                                مفهوم الكوثري لدلالة حديث (لا تشد الرحال) 248
                                نقض شبهة الكوثري في جواز السفر للقبور بدعوى جواز السفر لطلب العلم 250
                                افتراء الكوثري على أن شيخ الإسلام يمنع زيارة القبور 252
                                الرد عليه 256
                                البحث الرابع: الولاء والبراء
                                المطلب الأول: معنى الولاء والبراء 257
                                أهمية عقيدة الولاء والبراء 258
                                أقسام الموالاة 261
                                آراء الكوثري في البراء وصوره 262
                                حكم من لبس ثياب الكفار 263
                                قاعدة الكوثري في التشبيه بالكافرين ومناقشتها 264
                                الفصل الثالث: آراء الكوثري في توحيد الأسماء والصفات
                                المبحث الأول: معنى توحيد الأسماء والصفات
                                المطلب الأول: توحيد الأسماء والصفات عند السلف
                                معناه عند السلف 268
                                أهميته عندهم 269
                                بعدهم عن كل ما يقدح فيه 271
                                طريقتهم في إثبات هذا التوحيد 273
                                طريقتهم في التتريه
                                المطلب الثاني: فهم الكوثري لمعتقد السلف
                                وجوب اتباع مذهب السلف 280
                                نسبة الكوثري التفويض للسلف 281
                                نقض ما قرره 282
                                لوازم التفويض الباطلة 285
                                المطلب الثالث: مذهب الكوثري في هذا التوحيد 289
                                تشنيعه على السلف 290
                                الحكم في الألفاظ المجملة 291
                                المبحث الثاني: أسماء الله عند الكوثري
                                المطلب الأول: قواعد أهل السنة في أسماء الله
                                القاعدة الأولى: أن أسماء الله كلها حسنى 294
                                القاعدة الثانية: أنها لا تحوي الشر 295
                                القاعدة الثالثة: أن لكل واحد معنى باعتبار 295
                                القاعدة الرابعة: دلالاتها 296
                                القاعدة الخامسة: مفهومهم للآحاد فيها 296
                                القاعدة السادسة: أن باب الإخبار فيها أوسع من حصرها 297
                                القاعدة السابعة: لا يجوز أن تشتقق من أفعاله 298
                                القاعدة الثامنة: أنه يجوز الإخبار بما دلت عليه 299
                                المطلب الثاني: مدلولات أسماء الله عند الكوثري ونقده 300
                                تقرير رأي الماتريدية في أسماء الله 301
                                دلالات الأسماء ورأي الكوثري في ذلك 302
                                تناقض الكوثري في احتجاجه بابن حزم 305
                                المبحث الثالث: صفات الله عند الكوثري 306
                                تمهيد
                                ضوابط وقواعد لأهل السنة في الصفات 307
                                قواعد انطلق منها الكوثري
                                رأيه في وجوب التأويل 313
                                رأيه أن أحاديث الآحاد لا تفيد الاعتقاد 322
                                الفرع الأول: الصفات الاختيارية
                                المطلب الأول: رأي الكوثري في صفة الاستواء ونقده
                                تمهيد
                                التعريف بالصفات الاختيارية وحكمها 336
                                المطلب الأول: رأي الكوثري في صفة الاستواء 337
                                تقرير رأي الكوثري في الاستواء 338
                                نفيه الاستواء بشبهة حلول الحوادث 339
                                تفسيره للآية بقول المعتزلة 340
                                لوازم القول بالاستيلاء الباطلة 341
                                استدلال الكوثري بكلام الجويني 343
                                نسبته التفويض للسلف والرد عليه 344
                                تشنيعه على السلف بلفظ الاستقرار والرد عليه 345
                                تشنيعه على السلف بلفظ (ذاته) 347
                                تقرير الصحيح في هذه اللفظة 348
                                مسألة إقعاد الرسول  على العرش 351
                                تقرير الصحيح في هذه المسألة 352
                                حكم الألفاظ المجملة 355
                                استدلال الكوثري بكلام ابن عربي والرد عليه 356
                                إلزام الكوثري في الاستواء بكلامه في الرؤية 360
                                المطلب الثاني: رأي الكوثري في صفة النـزول ونقده
                                تواتر الخبر عنه  في نزول الرب 364
                                تأويل الكوثري لأحاديث النـزول 365
                                نقض استدلاله بحديث النسائي 366
                                لوازم الكوثري الباطلة في النـزول ونقضها 368
                                المطلب الثالث: رأي الكوثري في صفة الإتيان والمجيء ونقده 370
                                تأويل الماتريدية للمجيء والإتيان 371
                                تحريف الكوثري لآية المجيء 372
                                استشهاده بكلام للإمام أحمد في تأويل المجيء 374
                                نقض هذا الاستدلال 375
                                الفرع الثاني: الصفات الخبرية
                                المطلب الأول: التعريف بالصفات الخبرية 380
                                المطلب آراء الكوثري في الصفات الخبرية ونقده 384
                                رأيه في صفة اليد والإصبع 385
                                تضعيفه لأحاديث الصحيحين والرد عليه 387
                                تحريفه لمراد البيهقي 390
                                تأويله الآيات المثبتة لصفة اليد 392
                                رده بدلالة الأحاديث المثبتة لصفة اليد 394
                                رأيه في صفة الوجه 398
                                رأيه في صفة العينين 399
                                رأيه في صفة الساق 401
                                الفرع الثالث: العلو
                                المطلب الأول: معنى العلو والأقوال فيه
                                معنى العلو 405
                                أقسام الناس في صفة العلو 407
                                المطلب الثاني: رأي الكوثري في العلو ونقده
                                نفي الكوثري صفة العلو موافقة لمذهب المتكلمين النفاة 410
                                تأويله النصوص إلى علو المكانة 411
                                نفيه العلو بشبهة الجهة 413
                                تشنيعه على أئمة السلف بإثباتهم العلو 415
                                تحريفه للآيات الدالة على صفة العلو والرد عليه 418
                                تحريفه دلالة حديث جابر والرد عليه 421
                                طعنه في حديث الجارية والرد عليه 422
                                رد الكوثري لعدة أحاديث تثبت العلو والرد عليه 431
                                موقفه من دليل الفطرة والرد عليه 443
                                الفرع الرابع: رأي الكوثري في صفة الكلام
                                المطلب الأول: معنى صفة الكلام والأقوال فيه
                                معنى الكلام ودلالته عند أهل اللغة 447
                                معنى الكلام عند المتكلمين وأهل البدع 448
                                أقوال الناس في كلام الله 449
                                المطلب الثاني: رأي الكوثري في صفة الكلام ونقده 453
                                تقرير مذهب الماتريدية في كلام الله 454
                                تقرير رأي الكوثري في كلام الله 454
                                نفيه لصفة الكلام بشبهة حلول الحوادث 455
                                افتراؤه على الإمام أحمد القول بالكلام النفسي والرد عليه 456
                                استدلالاته على الكلام النفسي 458
                                نقض هذه الاستدلالات 460
                                استدلاله بالمعقول والرد عليه 462
                                نفيه للصوت 463
                                مناقشته في ذلك 464
                                رأيه في النصوص المثبتة للصوت ومناقشته في ذلك 465
                                رأيه في حديث البخاري والرد عليه 466
                                نقض القول بالكلام النفسي 468
                                المطلب الثالث: رأي الكوثري في القرآن الكريم ونقده 470
                                تقرير مذهب السلف في القرآن الكريم 471
                                تقرير مذهب الماتريدية في القرآن الكريم 472
                                تقرير رأي الكوثري في القرآن الكريم ومناقشته في ذلك 473
                                افتراء الكوثري على البخاري القول بحدوث اللفظ 475
                                نقض ما ذكره في ذلك 475
                                نفي ما نسبه البيهقي والكوثري إلى الإمام أحمد في هذا 476
                                افتراء الكوثري على الباقلاني القول بالكلام النفسي 478
                                نفي الكوثري سماع موسى كلام الله بصوت 481
                                تشنيع الكوثري على السلف بسبب ما رواه الاصطخري عن الإمام أحمد 482
                                نقض ما استدل به 482
                                تلخيص مذهبه في هذا 483
                                الخاتمة 484
                                حدود الدراسة 486
                                قائمة المراجع 495
                                فهرس الآيات 512
                                فهرس الأحاديث 520
                                فهرس الموضوعات 522

                                المصدر





                                د. أبو شامة المغربي

                                aghanime@hotmail.com

                                تعليق

                                يعمل...