قال تعالى : "أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب "
فوائد
تقليص
X
-
قال تعالى :" ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما " أي إذا عرفتم أن الله تعالى يأمركم بما فيه صلاحكم وفلاحكم وسعادتكم ، وأن هؤلاء المتبعين لشهواتهم يأمرونكم بما فيه غاية الخسار والشقاء ، فاختاروا لأنفسكم أولى الداعين ، وتخيروا أحسن الطريقتين ،،،
( ابن سعدي )
تعليق
-
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:
إذا مرض العبد أو سافر كتب الله تعالي له من الأجر مثل ما كان يعمل صحيحا مقيما
فإذا حرصت على الطاعات وأعمال الخير وصلة الرحم والنوافل وجعلتها من برنامجك اليومي فإن الله سيكتبها لك كاملة إذا انقطعت عنها لمرض أو سفر بإذنه تعالى ..,
تعليق
-
أمانة،وينتفع بها دون اعتداء ولا تفريط ولا يعيرها لآخر إلا بإذن صاحبها ،
وقد جاء في الفقه المنهجي على مذهب الشافعي : لا يحق للمستعير أن يستخدم العاريَّة إلا بشرط ما استعار فمثلاً : لو استعار سكيناً ليقطعَ خُبزاً وكسرت العارية أثناء القطع لايستوجب عليه التعويض . أما إذا قَطَّع لحماً فلا يحق له ذلك وإن كُسرت وجب عليه التعويض . فتأملوا هذه الدقة إنه تنظيم رباني للمعاملات الإنسانية .تعليق
-
قال تعالى : " واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا " أي كان عليه السلام لا يعد وعدا إلا وفى به ، ولو كان شاقا ، وفي التعبير باسم الفاعل دلالة على أن صدق الوعد صفة ثابتة له ، وفي إدخال " أل " ما يشعر باستغراق لكافة ما يعد به من أنواع الوعود ،،،
( أ.د. ناصر العمر )
تعليق
-
النوايا والمقاصد يجب اعتبار الظاهر فيها ، وأن لا نحكم على نوايا ومقاصد الناس باعتبار ظاهر سلوكي ، أو ظاهر قولي ؛ لأن النوايا والمقاصد علمها عند الله جل وعلا ، فيجب علينا الحذر من أن نظن سوءا بالناس والله يقول :" يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم "،،،
( صالح آل الشيخ )
تعليق
-
قال تعالى :" إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي " على العبد أن يسعى في إصلاح نفسه وإخراجها من هذا الوصف المذموم ، وهو أنها أمارة بالسوء ، وذلك بالاجتهاد وتخلقها بأحسن الأخلاق ، وأن يكثر من الدعاء المأثور :" اللهم اهدني لأحسن الأعمال والأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت ، واصرف عني سيء الأعمال والأخلاق لا يصرف عني سيئها إلا أنت "،،،
( ابن سعدي )
تعليق
-
من نوى بأعماله الدنيا فليس له إلا ما آتاه الله فيها ، وقد يأتيه ما نواه ، وقد لا يأتيه ، ومن نوى الآخرة : فإن الله سوف يأجره في الآخرة ، وتأتيه الدنيا وهي راغمة راغبة ، كما ورد بذلك الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ،،،
( د.سعد الشثري )
تعليق
-
في قوله صلى الله عليه وسلم :" اعقلها وتوكل " بيان إلى أن التوكل هو عمل الجوارح أولا في اتخاذ الأسباب المؤدية عادة للنتيجة المرجوة ، ثم وضع الثقة والاعتماد على الله لتحقيقها ثانيا ، وقد لفت النبي عليه السلام الانتباه لهذه النقطة بقوله :" لو أنكم كنتم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا " فهنا اعتماد على الله ، ولكنه مقرون بغدو ورواح ، وهو عمل للجوارح ،،،
( د.أيمن أسعد )
تعليق
-
عن أبي بكرة رض الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم :" كان إذا أتاه أمر يسر به خر ساجدا " ليس في أحاديث سجود الشكر ما يدل على التكبير ،،،
( الشوكاني )
تعليق
-
قال تعالى :" ذرية من حملنا مع نوح إنه كان عبدا شكورا " في هذه الآية إيماء إلى أن إنجاء أتباع نوح عليه السلام كان ببركة شكره ، وحث للذرية على الإقتداء به ، وزجر لهم عن الشرك الذي هو أعظم مراتب الكفر ،،،
( محمود الألوسي )
تعليق

تعليق