ما أحوج القلب إلى الذكرى ! ففي الذكرى إحياء للفطرة ، وتوثيق للعهد ، وتجديد للإيمان ، وحين يغفل المؤمن عن تعاهد قلبه ، ويسترسل في مشاغل دنياه ، ولا يتفطن للغان الطارئ الذي ذكره صلى الله عليه وسلم وصور حال القلب ، وما يطرأ عليه بقوله :" إنه ليغان على قلبي وإني لأستغفر الله " فلربما تعاظم وتفاقم ، حتى يصل إلى مرحلة ( الران ) الذي يجثم على القلب ، فيحجبه عن الحق ، ويعيقه عن الامتثال للأمر ،،،
( د.أحمد القاضي )
( د.أحمد القاضي )
تعليق