لما جبل الإنسان على ستر نقائصه عند سلامة فطرته ، كان ظهور العورة عند آدم وحواء من النقائص ، ولذلك بادرا بسترها ، كما قال تعالى :" وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة " ومعنى ذلك أن الإنسان لا يتوجه إلى كشف عورته دون خجل أو شعور بالنقص إلا كان دليلا على فساد فطرته ، وكمال انحراف سلوكه،،،
( د.عبدالوهاب الديلمي )
( د.عبدالوهاب الديلمي )
تعليق